استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
حتام أكتم ما الدموع تبيح
الهبل
حتّام أكتمُ ما الدّموعُ تُبيحُ
وإلامَ أغدو مُغرماً وأروحُ
ألا أبلغا الوركاء أن عميدها
عاصم بن عمرو التميمي
أَلا أَبلِغا الوركاءَ أَنَّ عَميدَها
رهينَةُ حَشرٍ مِن جيوشِ الزَعافِرِ
عيناي فيك بأسياف البكى اجترحا
الهبل
عينايَ فيكَ بأسياف البُكى اجْترحا
هذا وما اقتَرَفا ذنباً ولا اجْتَرحا
خذها ألذ من التجميش والقبل
تميم الفاطمي
خذها أَلذّ من التجمِيش والقُبَلِ
ودَعْ ملالَك إِن الدهرَ ذو مَلَلِ
وفي لي ولم يسمع كلام مفند
الهبل
وَفي لي ولَم يسمَعْ كلامَ مفنّدٍ
وجادَ بطيبِ الوصْلِ عن غير مَوْعدِ
هل أنجزت لك وعد الوصل أسمآء
الستالي
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ
أم شانَ مَوْعودَها مَطْلٌ وإِنسآءُ
زمن الصبا وملاعب الخلطاء
الستالي
زمنُ الصّبا وملاعبُ الخلطاءِ
بعثا قديمَ صبابتي وبكائي
تحيرت في تقليب أمرك يا قلب
الستالي
تَحيَّرتُ في تقليب أمرك يا قلبُ
وخاطبت تيَّاهاً لقد عَظُم الخطبُ
أجدك ما يصحو الفؤاد المعذب
الستالي
أجِدَّك ما يَصحو الفؤادُ المعذَّبُ
على النأي لا ينفكُ يصبُو ويطربُ
لعا لك مما أحدثته خطوب
الستالي
لعاً لكَ مما أحْدثته خُطوبُ
ومن نائباتِ الدهرِ حين تَنوبُ
زار الخليل ديارنا
عبد الحميد الرافعي
زار الخليل ديارنا
فتخايلت بأعز زائر
من يد عون الدين صدر الزمان
الأبله البغدادي
من يد عون الدين صدر الزمان
يحيي المرجّى تخجل المرزمان