استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لبيك لبيك داعي اللهو من كثب
أبو الحسن السلامي
لبيك لبيك داعي اللهو من كثبِ
الى معاطف كالأغصان من كثبِ
يؤلمنى شكي
التجاني يوسف بشير
ما كنت أوثر فى دينى وتوحيدي
خوادع الآل عن زادي ومورودي
أجل عينيك في وشي تعاين
ابن خاتمة الأندلسي
أجِلْ عَيْنَيْكَ في وَشْيٍ تُعايِنْ
كِتاباً والهَواءُ لَهُ مِدادُ
هو بحر من مائه ذائب التبر
أبو الحسن السلامي
هو بحر من مائه ذائب التب
ر وأدنى احجاره الياقوتُ
في الموحي
التجاني يوسف بشير
أذّنَ الليلُ يا نبيَّ المشاعرْ
وغفتْ ضجّةٌ ونامت مَزاهرْ
كتبت وشوقي يملي أسى
ابن خاتمة الأندلسي
كَتَبْتُ وشَوْقِيَ يُملِي أسىً
سَريرةَ حُبٍّ وَشاها الجَلَمْ
وإذا هنيء الملوك فصبحت
أبو الحسن السلامي
وإذا هنيء الملوك فصبح
ت من العيد أسعد التهنئاتِ
الخرطوم
التجاني يوسف بشير
مدينةٌ كالزهرةِ المونقَهْ
تنفح بالطيب على قطْرها
يا من أغار على هواه
ابن خاتمة الأندلسي
يا مَنْ أغارُ عَلى هَواهُ
مِنْهُ ومنِّي ومِنْ سِوائي
مرموقة الجنبات بالبدع التي
أبو الحسن السلامي
مرموقة الجنبات بالبدع التي
لم يهدها قط الربيع لروضةِ
الصوفي المعذب
التجاني يوسف بشير
هذه الذرةُ كم تحملُ في العالم سراً!
قف لديها وامتزج في ذاتها عمقاً وغورا
أهيل ودي نداء صب
ابن خاتمة الأندلسي
أُهَيْلَ وُدِّي نِداءَ صَبٍّ
أنْحَلَهُ الحُبُّ بَلْ أذابَهْ