العودة للتصفح الطويل الوافر الرجز الخفيف
يؤلمنى شكي
التجاني يوسف بشيرما كنت أوثر فى دينى وتوحيدي
خوادع الآل عن زادي ومورودي
غررن بى وبحسبى أن راويتى
ملأى هُريقت على ظمأى من البيد
أفرغتها و برغمى انها انحدرت
بيضاء كالروح فى سوداء صيخود
ورحت لا انا عن مــائي بمنتهل
مـاء ولا انا عن زادى بمسعود
أشك ويؤلمنى شكى وابحث عن
برد اليقين فيفنى فيه مجهودي
وكـم ألوذ بمن لاذ الانام به
وأبتغي الظـل فى تيهاء صيهود
الله لي ولصرح الدين من ريب
مجنونة الرأي ثارت حول معبودي
ان راوغتنى فى نسكي فكم ولجت
بى المخاطر فى دينى وتوحيدى
قصائد مختارة
النهر و الموت
بدر شاكر السياب بويب بويب
من للضباب المعييات وحرشها
الفرزدق مَن لِلضَبابِ المُعيِياتِ وَحَرشِها إِذا حانَ يَومُ الأَعوَرِ بنِ بَحيرِ
وإبريق بهى فيه شى
محمد ولد ابن ولد أحميدا وإبرِيقٍ بِهىٍّ فِيهِ شَىُّ مِنَ التَّصوِيرِ مَومُوقٌ بَهِيُّ
إن له فرط غرام وأسا
ابن المُقري إن له فرط غرام وأسا حتى صبا وهو مشيب قد أسن
شعب واحد ورب واحد
محمود غنيم الله أكبر! شعبٌ قام شاعرُه يَشْدُو، فأَنْصَت الأيكِ طائرْ
عرجا بي على النقا فجياد
عبد الغني النابلسي عرِّجا بي على النقا فجيادِ وامشيا بي كمشية المتهادي