استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وقثاءة مثل هلال السماء
أبو الحسن السلامي
وقثاءة مثل هلال السماء
ولكنها البست سندسا
هذه أمة يفيض بها القيثا
التجاني يوسف بشير
هَذِهِ أُمة يَفيض بِها القَيثا
ر فَاِسمَع حَنينه وَاِنكِسارَه
قالوا علقت به كبيرا سنه
ابن خاتمة الأندلسي
قالوا عَلِقْتَ بهِ كبيراً سِنُّهُ
بادي العِذارِ وإنَّ ذا لنكيرُ
يوما لبست به الخلاعة حلة
أبو الحسن السلامي
يوماً لبست به الخلاعة حلة
وسحبتها فسحبت خير لباسِ
في الليل عمق وفي الدجى نفق
التجاني يوسف بشير
في اللَيل عَمق وَفي الدُجى نَفق
لَو صَبَ فيهِ الزَمان لابتلعه
رمدت لواحظه فقال طبيبه
ابن خاتمة الأندلسي
رَمِدَتْ لواحِظُهُ فقالَ طَبيبُه
أضْفُوا عليهِ غَلائِلاً زُرْقا
وهنيته وحيا من الشعر لم يلق
أبو الحسن السلامي
وهنيته وحياً من الشعر لم يلق
بالفاظ غيري عندك غيرك درُسه
كم وردنا من سحر عينيك مشرع
التجاني يوسف بشير
كَم وَرَدنا مِن سحر عَينيك مشرع
وَأَصبنأ مَرعى لَدَيكَ وَمَرتَع
عذيري من سقيم المقلتين
ابن خاتمة الأندلسي
عَذِيْري من سَقيمِ المُقْلَتَيْنِ
فما بِهِما لِخَلْقٍ مِنْ يَدَيْنِ
شغفت بداية لي اشتهيها
أبو الحسن السلامي
شغفت بداية لي اشتهيها
وما فيها عن الوصل امتناعُ
موكب النور أين أفضى
التجاني يوسف بشير
مَوكب النُور أَين أَفضى
بِكَ الطَريق الَّذي سَلكته
قالوا بمقلته احمرار شانها
ابن خاتمة الأندلسي
قَالُوا بِمُقلتِهِ احمرارٌ شانَها
هَيْهات عِنْدي عِلْمُ ما لَمْ تَعلموا