العودة للتصفح الطويل البسيط مخلع البسيط الطويل الوافر الطويل
موكب النور أين أفضى
التجاني يوسف بشيرمَوكب النُور أَين أَفضى
بِكَ الطَريق الَّذي سَلكته
وَذَلِكَ القُدس مُذ تَقضى
تَراك في جَدول سَكبته
أَنام في حجره وَأَغضى
أَم اَنتَحي في الطَريق بَيته
يا رقة في الثَرى تَذوب
وَنَضرة لِلرَدى تَنشر
وَفتنة ها هُنا تَغيب
وَعالِماً مِن الهَوى تَكسر
أَأَنت عُوفيت يا جُيوب
دذاك قَبر الحَبيب يَكسر
وَكُل حَصبائه قُلوب
تَموج مِن حَوله وَتَزخر
هُنا جَمال الحَياة يَطوى
هُنا عُيون الهَوى تَنام
هُنا سِهام القَضاء نَشوى
وَها هُنا طاسة وَوجام
أَصابَ رِماحه وَأَشوى
فَعوجل الشُرب وَالمدام
وَهَذِهِ كَأسه تَروى
مِن خَمرِها الأَرض وَالرِجام
يا لَوعة تَملأ الصَحارى
وَطَلسما يَزحم القُبورا
كَيفَ اِتخَذت العَراء دارا
وَلَم تَكُن تَأمَن القُصورا
وَكَيفَ أَقطَعتها دِيارا
وَكَيفَ وَسَدتها صُخورا
وَكُنت تَستَنفر العَذارى
يَنثُرون مِن حَولك الزُهورا
قصائد مختارة
عجوز تصابى وهي بكر بزعمها
ابن المعتز عَجوزٌ تَصابى وَهيَ بِكرٌ بِزَعمِها وَمُذ أَلفِ عامٍ قَد وَجى خَدَّها الواجي
يا قلب سلطانة الكونين في شرف
حنا الأسعد يا قلبَ سلطانةِ الكونينِ في شرفٍ غوثَ البرايا تُرَجّي كلَّ مكروبِ
من لي بموت يريح قلبي
بلبل الغرام الحاجري مَن لي بِمَوتٍ يُريحُ قَلبي مِن حادِثِ الدَهرِ وَالدَوائِر
نشدتك هل أبصرت قبلي أو بعدي
لسان الدين بن الخطيب نشَدْتُكَ هلْ أبْصَرْتَ قَبْلي أوْ بَعْدي مُقوَّرَةً قوْراءَ كالقَمَرِ السّعْدِ
فما فدر عواقل أحرزتها
الكميت بن زيد فما فُدرٌ عواقل أحرزتها عَمايةَ أو تضمنهنَّ شِيبُ
ألوما على لوم وأنتم بنجوة
الشريف المرتضى ألوماً على لَوْمٍ وأنتمْ بنَجْوَةٍ مِنَ الذمّ إلّا ما ثوى في الضَمائرِ