استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لو أنها سمحت بطيف عائد
ابن قلاقس
لو أنها سمحَتْ بطيفٍ عائدِ
نصبَ الرُقادُ لها جِبالةَ صائدِ
يا أمير الذكاء يا بن خليف
ابن قلاقس
يا أَميرَ الذَّكاءِ يا بْنَ خُلَيْفٍ
أَظْهَرَ الشعرُ في يَدَيْكَ اللُّصوصا
ألم تر قيس الأكمه ابن محمد
الأقيشر الأسدي
أَلَم تَرَ قَيسَ الأَكمَهَ اِبنَ مُحَمَّدٍ
يَقولُ وَلا تَلقاهُ لِلخَيرِ يَفعَلُ
تعود الطرد بها والطراد
ابن قلاقس
تعوّد الطردَ بها والطِرادْ
أيُّ جوادٍ فوق متنِ الجوادْ
لست ممن يظن فيه سوى ما
ابن قلاقس
لَسْتُ مِمَّنْ يُظَنُّ فيه سِوَى ما
يقتضيهِ الوِدادُ في الإِفْراطِ
ألا إنما الإنسان غمد لقلبه
الأقيشر الأسدي
أَلا إِنَّما الإِنسانُ غِمدٌ لِقَلبِهِ
وَلا خَيرَ في غِمدٍ إِذا لَم يَكُن نَصلُ
إن بلغتك العيس نجدا
ابن قلاقس
إن بلّغتك العيسُ نَجْدا
فازدَد بها كلفاً ووجْدا
أيها الحاكم بالظن
ابن قلاقس
أَيُّها الحاكم بِالظَّن
نِ وما بالظَّنِّ حُكْمُ
أبلغ أبا مروان أن عطاءه
الأقيشر الأسدي
أَبلِغ أَبا مَروانَ أَنَّ عَطاءَهُ
أَزاغَ بِهِ مَن لَيسَ لي بِعِيالِ
ألا رب يوم لنا صالح
ابن قلاقس
ألا ربَّ يومٍ لنا صالحٍ
مَحا خطأَ الزمنِ المُفسِدِ
وكتاب صغرت أجزاؤه
ابن قلاقس
وكتابٍ صَغُرَتْ أَجزاؤُهُ
وَهُوَ قد حازَ الحديثَ الأَكْبَرَا
خرجت من المصر الحواري أهله
الأقيشر الأسدي
خَرَجتُ مِنَ المِصرِ الحَوارِيِّ أَهلُهُ
بِلا نُدبَةٍ فيها اِحتِسابٌ وَلا جُعلِ