استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

أنتَ أيها الغريب

مي زيادة
أنا وأنت سجينان من سجناء الحياة, وكما يُعرَف السجناء بأرقامهم يُعرَف كلُّ حي باسمهِ

يا سيدا أفديه عند شكاته

الصاحب بن عباد
الكامل
يا سَيِّداً أَفديهِ عِندَ شكاتِهِ بِالنَفسِ وَالوَلدِ الأَعَزِّ وَبِالأَبِ

كرمت وسدت فالجدوى انتهاب إذا

ابو الحسن السلامي
الوافر
كرمت وسدت فالجدوى انتهاب إذا زرناك والمدح اقتضابُ

أرى سنتي قد ضمنت بعجائب

الصاحب بن عباد
الطويل
أَرى سنتي قَد ضُمِّنَت بِعَجائِبِ وَرَبِّيَ يَكفيني جَميعَ النَوائِبِ

أما طلاب المعالي فاستهين

ابو الحسن السلامي
البسيط
أما طلاب المعالي فاستهين به وأكرمت بعده الاوراق والذهب

أشبب لكن بالمعالي أشبب

الصاحب بن عباد
الطويل
أُشَبِّبُ لكِن بِالمَعالي أُشَبِّبُ وَأَنسَبُ لكِن بِالمَفاخِر أَنسَبُ

ما زلت أشتاق نارا أوقدت لهما حتي

ابو الحسن السلامي
البسيط
ما زلت أشتاق ناراً أوقدت لهما حتى ظننت عذاب النار قد عذبا

قل لأبي سعد الفتىالآبى

الصاحب بن عباد
السريع
قُل لِأَبي سَعد الفَتى الآبى أَنتَ لِأَنواع الخَنى آبي

محاسن غضت ناظري من تعتبا وفضل

ابو الحسن السلامي
الطويل
محاسن غضّت ناظري من تعتبا وفضل نهاني وصفه أن أشبّبا

اذا ولاك سلطان فزده

الصاحب بن عباد
البسيط
اِذا وَلّاكَ سُلطانٌ فَزِدهُ من التَعظيمِ وَاِحذَرهُ وَراقِب

مازال بي مهر الشبيبة جامحا حتي

ابو الحسن السلامي
الكامل
مازال بي مهر الشبيبة جامحاً حتى حملت على المشيب الكابي

وحبة من عنب قطفتها

الصاحب بن عباد
الرجز
وَحبَّةٍ مِن عنبٍ قَطَفتُها تَحسِدُها العُقودُ في التَرائِبِ