استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أراها فتشتبك المقلتا
حمزة الملك طمبل
أراها فتشتبك المقلتا
ن وتنتعش الروح بالنظرة
ما أحسن الفحم في الكانون متقدا
المفتي عبداللطيف فتح الله
ما أَحسَنَ الفَحمَ في الكانونِ متّقِداً
فَصارَ جَمراً بِلَونِ الوَردِ مَنعوتا
ولا بدع أن قد غاب من حسن زينب
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلا بِدْعَ أَن قَد غابَ مِن حُسنِ زَينبٍ
جَمالُ بَناتٍ كُلُّهنُّ كَواعِبُ
صيرتني مثل الخلال فلا أرى
المفتي عبداللطيف فتح الله
صَيَّرتَني مِثل الخلالِ فَلا أَرى
إِلّا إِذا في الشّمسِ كنتُ بِمُضطَرِبْ
قائم فوق شاطىء النهر
حمزة الملك طمبل
قائم فوق شاطىء النهر
ذاهل عن حوادث الدهر
أرى الفحم في الكانون ذا لهب غدا
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَرى الفَحمَ في الكانونِ ذا لَهَبٍ غَدا
يَلوحُ وَيَخفى حَيثُ في اللَّيلِ ظُلمةُ
حملتني مننا عجزت ولي قوى
المفتي عبداللطيف فتح الله
حَمَّلْتني مِنَناً عَجزتُ وَلي قُوى
عَن أَن أَقومُ بِشُكرِها المَفروضِ
تناحل جسمي بالهوى وقد اختفى
المفتي عبداللطيف فتح الله
تَناحَلَ جِسمي بِالهَوى وَقَدِ اِختَفى
وَخَفّ فَأَضحى طائِراً في الهَواءِ
أرخصت يوم فراقك الدمعا
حمزة الملك طمبل
أرخصت يوم فراقك الدمعا
وأصم وقع أنينك السمعا
بدا أشقر العارضين ضحى
المفتي عبداللطيف فتح الله
بَدا أَشقرُ العارضينِ ضُحى
بِوَجهِ الّذي لم يدَعْ بي رمَقْ
أبها الحالي رضابا ولمى
المفتي عبداللطيف فتح الله
أبّها الحالي رُضاباً ولَمَى
ضِمنَ دُرٍّ وَعَقيقٍ ألعَسِ
وددت سقام جسمي في غرامي
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَدِدتُ سَقامَ جِسمي في غَرامي
بِمَنْ شَمس الضّحى وَالبدرَ أزرَى