العودة للتصفح البسيط السريع الكامل مجزوء الرمل المنسرح المجتث
أرخصت يوم فراقك الدمعا
حمزة الملك طمبلأرخصت يوم فراقك الدمعا
وأصم وقع أنينك السمعا
يوم اعتنقنا للوداع وقد
كدنا نخر من الأسى صرعى
وتعالت الاصوات من جزع
حتى كأن فراقنا منعى
أواه من قلبي ومن زمن
أودى بحبل وصالنا قطعا
إني ساذكر ما حييت حجى
وسجية طبتي بها فرعا
ولطائفاً تشفي مآثرها
من قد تعالج نفسه النزعا
أقسمت بالرحمن خالقنا
قد زاد حبك عالمي وسعا
فيزيد وجهك حين أبصره
نور الشموس بمقلتي سطعا
وأقول فيك الشعر مرتجلا
فتخف آلام النوى نوعا
روحي وروحك منذ أن خلقا
هذي لتلك حبيبة تسعى
يا للنوى وأحد أسهمه
وأشدها في مهجتي وقعا
واهاً على زمن نعمت بها
كان العفاف لها ولي درعا
كالغصن لا تنفك جاعلة
أعطافها لإرادتي طوعا
ولقد عبثت بنهدها حذرا
فوجدته لحنانها ضرعا
ولثمت منها الثغر مكترثاً
فوجدته لمسرتي نبعا
لا طامعاً في ثلم عفتها
بل كي أهدىء من الروعا
روع ادكار البعد ينشره
حب أثار بمهجتي نقعا
وأنا كمن لا يبتغي أبداً
من بعد لذة روحه نفعا
والنفس إن قامت قيامتها
أوسعتها بفظاظة ردعا
أحنو عليها وهي تنظر لي
فتزيد عرف ودادها ضوعا
نظراً يشف عن الوفاء ويد
فعني إلى إجلالها دفعا
ظلم الهوى قوم وما علموا
أن الغرام يهذب الطبعا
ولقد يرقق نفس صاحبه
وإلى الكمال يزيدها رفعا
ولئن نعمت بقربها زمناً
فالآن ضقت ببعدها ذرعا
يا من قضيت بما نكابده
هلا أردت لشملنا جمعا
أقسمت أني إن حظيت بها
يوماً أقبل ثغرها سبعا
إن كان في الأعمار باقية
أولا فإن لربك الرجعى
قصائد مختارة
يوم دعانا إلى حيث الكؤوس به
الباخرزي يومٌ دعانا إلى حيث الكؤوسِ به ثلجٌ سقيطٌ وغيمٌ غيرُ مُنْجاب
لا وعذار للأغر الغرير
الأبله البغدادي لا وعذار للأغر الغرير وناظر أحوى وقد نضير
قمر يصرف في العنان غزالا
سليمان الصولة قمرٌ يصرِّف في العنان غزالا أم ليث معركةٍ يمرِّن رالا
اذهب الكاس فعرف الـفجر
بديع الزمان الهمذاني اذهب الكاس فعرْف الـ ـفجر قد كاد يلوح
عطارنا واسمه فلان
محمد عثمان جلال عطّارنا وَاسمه فُلان قَد خانَهُ الدَهرُ وَالزَمان
طغا بتونس خلف
ابن الأبار البلنسي طَغَا بِتُونسَ خَلْفٌ سَمَّوْهُ ظُلْماً خلِيفَهْ