استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ألا يا مصطفى شلبي
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَلا يا مُصطَفى شَلبي
أَخا المَعروفِ وَالأدبِ
من يكن في ضنى ورام خلاصه
إبراهيم الرياحي
مَن يَكُنْ في ضَنىً ورام خلاصَه
فإلى ذا المقام يحدو قِلاَصَهْ
في العشق أمواتنا هاموا وأحيانا
المفتي عبداللطيف فتح الله
في العِشقِ أَمواتُنا هاموا وَأَحيانا
فيهِ خَليع العَذار مَن كانَ أَحيانا
ورثت يا خدن العلى والندى
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَرِثت يا خِدن العُلى وَالنَّدى
ديار مِن رَبّي قَضى قَرضَهم
وعدت الذي يدعو وها أنا سيدي
إبراهيم الرياحي
وعَدْتَ الذي يدعو وها أنا سيّدي
دعوتُك مضطرّاً وأنتَ سميعُ
لا يأكل اللحم بغضا من حماقته
المفتي عبداللطيف فتح الله
لا يَأكُل اللّحمَ بُغضاً مِن حَماقَتِهِ
وَالخلُّ كَالثَّومِ كَم فيه لَه ولَهُ
يا حسنها خيرية أوصى بها
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا حُسنَها خيريّة أَوصى بِها
حَتّى لَهُ بِالخَيرِ ربّي يَختمُ
لساعد هذا الدهر أنت أصابع
إبراهيم الرياحي
لِسَاعدِ هذا الدّهر أنت أَصَابِعُ
وأنتَ لأمر المُلْكِ خَتْمٌ وطَابِعُ
جل الذي يا قمر بالحسن قد علاك
المفتي عبداللطيف فتح الله
جَلَّ الّذي يا قَمر بِالحُسن قَد علّاك
لا تستَمع لِعذولي فَالعَذول عَلّاك
البدر بعد غياب مع دراريه
المفتي عبداللطيف فتح الله
البدرُ بَعد غِياب مَع دَراريهِ
قَد حَلَّ مَنزله وَالنور كاسيهِ
كأنك تهوى أن عذلك ينفع
إبراهيم الرياحي
كأنك تهوى أنّ عذلك ينفع
وهل كان عند الصبّ للعذل مسمع
يا فاتن الناس أمجادا وأعيانا
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا فاتِن النّاس أَمجاداً وَأَعيانا
يا جاعِل الأَفئِدَه لِلبيع أَعيانا