العودة للتصفح
المتقارب
الطويل
السريع
الطويل
الخفيف
البدر بعد غياب مع دراريه
المفتي عبداللطيف فتح اللهالبدرُ بَعد غِياب مَع دَراريهِ
قَد حَلَّ مَنزله وَالنور كاسيهِ
وَاللّيثُ عادَ لِغيل كان فارَقهُ
وَقامَ بِالمَجدِ وَالعلياء يَبنيهِ
هَذا الأَميرُ شِهاب المَجدِ كَوكبهُ
بَدا بِأَوجِ العُلى تَزهو مَعاليهِ
قَد عادَ فَوقَ ثريّا المَجدِ في شَرَفٍ
بِمَوكِبِ العزِّ لا مِثل يُضاهيهِ
وَحَلَّ مَنزِلَهُ الميمون مَسكَنه
وَالمَجد ساكِنهُ وَالسّعد بانيهِ
يَعلو عَلى مَنكِبَيهِ ثَوب مَنصبهِ
بِرَونَقِ الحكمِ زاهيهِ وَباهيهِ
وَدارةُ القَمَر الزّاهي تُضيء بِهِ
مِن بَعدِ ظلمَتِها أَثنا تنائيهِ
وَالكَونُ يَرقُص بِالأَكمامِ مِن فَرحٍ
يَجرّ جَذلان ذَيلَ الفَخرِ والتيهِ
وَالنّجمُ أَزهَرَ بِالأَضواءِ في طربٍ
وَاِزدادَ مِن بشرهِ لَيلاً تزاهيهِ
بُشرى الأَميرِ وَبُشرانا بِمَرجِعِهِ
وَحقّ مِن فَرحي أَنّي أُهنّيهِ
لا زالَ ذا الحكم فيهِ لا يُفارِقُهُ
وَالعَدلُ آمرهُ فيهِ وناهيهِ
وَدامَ في الدّهرِ رَغد العَيش ناعمهُ
طَويل عمرٍ بِلا نَقصٍ يدانيهِ
وَدامَ رَبّي مِنَ الأَسواءِ أَجمعها
يَقيهِ مِنها وَطولَ الدّهرِ يَحميهِ
ما الرّوضُ أَزهَرَ ما وَبل السّحابِ هَمى
ما الغُصنُ قَد مادَ في أَثنى تَثنّيهِ
ما البَرقُ لاحَ وَما هَبَّت نَسيمُ صبا
ما الوُرق أَبدى غَريباً مِن مَغانيهِ
قصائد مختارة
شجتنا مطالع أقمارها
حافظ ابراهيم
شَجَتنا مَطالِعُ أَقمارِها
فَسالَت نُفوسٌ لِتَذكارِها
لم أر أثوابا أجر لخزية
القلاخ بن حزن المنقري
لَمْ أَرَ أَثْواباً أَجَرَّ لِخِزْيَةٍ
وَأَلْأَمَ مَكْسُوّاً وَأَلْأَمَ كاسِيا
شرعة وجدي ما لها نسخ
المكزون السنجاري
شَرعَةُ وَجدي ما لَها نَسخُ
وَعَقدُ عَهدي مالَهُ فَسخُ
أقاح ذاك أم شنب وريق ذاك أم ضرب
إيليا ابو ماضي
أَقاحٌ ذاكَ أَم شَنَبُ
وَريقٌ ذاكَ أَم ضَرَبُ
طربت ولم تطرب على حين مطرب
ابن الرومي
طَرِبْتُ ولم تَطْربْ على حين مَطْرَبِ
وكيف التصابي بابن ستَّينَ أشيبِ
السراب الخؤون والصحراء
ابراهيم ناجي
السراب الخؤون والصحراء
والحيارى المشردون الظماء