استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
إليك النزر من كف الأسير
المعتمد بن عباد
إِلَيكَ النزْر مِن كَفِّ الأَسيرِ
فان تقبلْ تَكُن عين الشُكور
يمينك أورى إن قدحت من الزند
التطيلي الأعمى
يمينُكَ أوْرَى إنْ قدحتَ من الزّنْدِ
ووجْهُكَ أجْدَى إنْ قَدِمْتَ من السَّعْدِ
قلت لمحبوبي إذا مر بي
بلبل الغرام الحاجري
قُلتُ لِمَحبوبي إِذا مَرَّ بي
مَحبوبهِ كَالقمرِ الساري
حجبت فلا والله ماذاك عن أمري
المعتمد بن عباد
حُجِبْتَ فَلا وَاللَه ماذاكَ عَن أَمري
فاِصغ فَدَتكَ النَفسُ سمعا إِلى
ونبئت عمرا ساد لخم بأسرها
التطيلي الأعمى
ونبّئْتُ عَمْراً ساد لخمَ بأَسرِها
فقلتُ لهم إيهٍ وإن رَغِمَتْ لخمُ
زعمتم بأن النوق واف حنينها
بلبل الغرام الحاجري
زَعَمتُم بِأَنَّ النوقَ وافٍ حَنينُها
فَما بالَها تسري وَقَلبي المُفَجَّعُ
غريب بأرض المغربين أسير
المعتمد بن عباد
غَريب بِأَرضِ المغربينِ أَسيرُ
سَيَبكي عَلَيهِ مِنبَرٌ وَسَريرٌ
بالوصل جد فأنا المحب المخلص
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِالوَصلِ جُدْ فَأَنا المُحبُّ المُخلِصُ
ما إِن لَهُ مِن أَسر حبّك مخلصُ
ارحم جنيني يا رحمان سائله
إبراهيم الرياحي
ارْحَمْ جنينيَ يا رحمان سائله
وكم رَحِمْتَ ولم تُسْأَلْ بلا عددِ
على خده القاني لقد كتب البها
المفتي عبداللطيف فتح الله
عَلى خَدِّهِ القاني لَقَد كَتَبَ البها
سُطورَ عِذار غِبت فيها عَنِ الحسِّ
على باب خير الخلق أوقفني قصدي
إبراهيم الرياحي
على باب خَيْرِ الخلق أوقفني قصدي
لعلمي بأنّ المصطفى واسعُ الرفد
تعجبوا منه والصهباء تغلبه
المفتي عبداللطيف فتح الله
تَعَجّبوا مِنهُ وَالصّهباءُ تَغلِبُهُ
قالوا لِماذا نَراهُ الدّهرَ سَكرانا