استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

يا قبلتي جدلي بقبله

بلبل الغرام الحاجري
مجزوء الكامل
يا قِبلَتي جُدلي بِقُبلَه تطفي جَوىً وَتَبلُ غُلَّه

إذا ما اقتحمت الوغى دارعا

المعتمد بن عباد
المتقارب
إِذا ما اِقتَحَمتَ الوَغى دارِعاً وَقَنَّعتَ وَجهَكَ بالمِغفَرِ

تحت سماء مثقوبة

محمد مظلوم
مرَّة أخيرةً أخرى أمام بَرِيْدِ الْمَوْتَىْ بقَمِيْصٍ مثَّقب. مرَّةً أخيرةً أخرى، أستدعي يتامى أحْلاْميْ، من المَمَرَّرَاْتِ السُّوْدِ لأزجَّ بهم في هواء المطاحن.

قلت إن القضيب يحكيك عطفا

بلبل الغرام الحاجري
الخفيف
قُلتُ إِنَّ القَضيبَ يَحكيكَ عَطفاً وَغَزالَ الصُرَيمِ جيداً وَطَرفا

يقاتل باللحظ محبوبنا

المعتمد بن عباد
المتقارب
يُقاتِل بِاللَحظِ مَحبوبُنا وَبالسَيف وَالرُمح أَمضى قِتالِ

إنكم تحرقون نهاري بأعيادكم

محمد مظلوم
على شارع يصل الفندق العبد بالفندق العبد، سيدة بالسواد تؤجر كف الهواء لإرسال أعيادها العانسات إلى رجل يتسلل من فندق ثالث، …. ((شوان)) طريق إلى قرية نهدها كروي تماما،

كذا من حاز في الحسن الكمالا

بلبل الغرام الحاجري
الوافر
كَذا مَن حازَ في الحُسنِ الكَمالا يَصولُ عَلى مُحِبّيهِ دَلالا

أخلفتني وعدك لي

المعتمد بن عباد
مجزوء الرجز
أَخلَفتَني وَعدَكَ لي وَمُخِلفاً أَعهَدُكَ

تأويل الظلام

محمد مظلوم
نشيد أهم من الفجر، يدفعني للتأمل في جسد الكُلَّمَاْت. نشيد يحرف قصد عدوي، ويلقي إلي بلغز صريح.

بوادي الجزع لو علم الرقيب

بلبل الغرام الحاجري
الوافر
بِوادي الجَزعِ لَو عَلِمَ الرَقيبُ غَزالٌ مِن مَراتِعِهِ القُلوبُ

أبصرت طرفك عند مشتجر القنا

المعتمد بن عباد
الكامل
أبصَرتُ طَرفَكَ عِندَ مُشتَجَرِ القَنا فَبَدا لِطَرفي أَنَّهُ فَلَكُ

العيون أقل من الشرفات

محمد مظلوم
تيقظ ((أبجد )) ـــ وهو ابن ما ليس بعد ـــ ولكنه كائن لغوي له ذِكْرَيَاْت ويلبس ربطة عنق ويعشق أيضا ـــ تيقظ، والعام كان على وشك أن يتيبس إذ لا مواسم،