العودة للتصفح
مجزوء الكامل
الطويل
الرجز
البسيط
الرجز
بوادي الجزع لو علم الرقيب
بلبل الغرام الحاجريبِوادي الجَزعِ لَو عَلِمَ الرَقيبُ
غَزالٌ مِن مَراتِعِهِ القُلوبُ
خَلِيُّ البالِ أَهوَنُ ما عَلَيهِ
حشاشَة مُغرم فيهِ تَذوبُ
لَهُ أَوفى نَصيبٍ مِن غَرامي
عَلَيهِ وَلَيسَ لي مِنهُ نَصيبُ
أُجيبُ إِلى الرَدى فيهِ وَأَشكو
إِلَيهِ ما أَجِنُّ وَلا يُجيبُ
قَريبٌ وَصلُهُ مِنّي بَعيدٌ
وَلَكِن صَدُّهُ مِنّي قَريبُ
أَلا يا أَطيبَ ما أَشكو إِلَيهِ
مِنَ البَلوى وَقَد غَفلَ الرَقيبُ
فَدَيتُكَ كَيفَ تمرضُ صَبٌّ
وَأَنتَ لَهُ مِنَ الدُنيا طَبيبُ
أَحِنُّ إِلى لِقائِكَ كُلَّ يَومٍ
كَما يَحنو إِلى الوَطَنِ الغَريبُ
سُروري أَنتَ في الدنيا فَيَومٌ
تَغيبُ جَميعُ لذاتي تَغيبُ
قصائد مختارة
جاء الكتاب فكان لي
ظافر الحداد
جاء الكتابُ فكان لي
مما أُكابِدُهُ مَلاذا
توقيع ناصر
أحمد بشير العيلة
إلى طاهر على بو سنينة
مِنْ أربعين ربيعاً
بعدت وبيت الله من أهل قرقرى
مالك بن الريب
بعدتُ وبَيتِ اللَّهِ مِن أَهلِ قَرقَرى
وَمِن أَهلِ مَوسُوجٍ وَزِدتُ عَلى البُعدِ
سعادة ما نالها قط أحد
الصاحب بن عباد
سَعادَةٌ ما نالَها قَطُّ أَحَد
يَحوزُها المَولى الهمام المُعتَمَد
حتام يا راهبا سكران مشتغلا
جرمانوس فرحات
حتامَ يا راهباً سكرانَ مشتغلاً
بأمر دنيا وأنت التارك البادي
كأنما الجسر فويق الماء
السري الرفاء
كأنما الجسرُ فُوَيقَ الماءِ
وسفُنه جانحةُ الأفياءِ