استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
رثى لي عذولي يوم زمت مطيتي
بلبل الغرام الحاجري
رَثى لي عَذولي يَومَ زَمَّت مَطِيَّتي
لِفُرقةِ أَحبابي عَشِيَّةَ وَدَّعوا
يا أيها الملك الذي
المعتمد بن عباد
يا أَيُّها المَلِك الَّذي
كَفّاه بخَّلتا السَحابْ
يا لذة العيش إني عنك في شغل
التطيلي الأعمى
يا لذّةَ العيشِ إني عنكِ في شُغُلِ
لا ناقتي منكِ في شيءٍ ولا جَمَلي
جعلت مدا الوصل مني بعيدا
بلبل الغرام الحاجري
جَعَلتَ مَدا الوَصل مِنّي بَعيداً
وَحَمَّلتَ قَلبِيَ شَوقاً شَديدا
أمعتضدا بالله دعوة آمل
المعتمد بن عباد
أمعتَضِداً بِاللَه دَعوَةَ آمِلٍ
رَجاكَ عَلى بُعدِ فَأَصبَح ذا قُربِ
أعيا على العود
التطيلي الأعمى
أعْيا على العُوَّدْ
رهينُ بلبالِ مُؤَرَّق
حكاه من الغصن الرطيب وريقه
بلبل الغرام الحاجري
حَكاهُ مِنَ الغُصنِ الرَطيبِ وَريقُهُ
وَما الخَمرُ إِلّا مُقلَتاهُ وَريقُهُ
أيا ماجدا لم يرم شامخا
المعتمد بن عباد
أَيا ماجِداً لَم يَرُم شامِخا
مِنَ المَجدِ فاحتَلَّ غَيرَ القُنَنْ
كيف السبيل إلى
التطيلي الأعمى
كيفَ السبيلُ إلى
صبري وفي المعالم أشجانُ
أحيى بموعده قتيل وعوده
بلبل الغرام الحاجري
أَحيى بِمَوعِدِهِ قَتيلَ وُعودِهِ
رَشَأٌ يَشوبُ وِصالُهُ بِصُدودِهِ
مولاي ياذا الأيادي
المعتمد بن عباد
مَولايَ ياذا الأَيادي
كَواكِفات الغَوادي
أراك تجود ولا تسأل
التطيلي الأعمى
أراكَ تَجُودُ ولا تسألُ
وقد كنتَ صباً بما تَبْذُلُ