استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
قد سل سيف اللحظ فينا وصال
بلبل الغرام الحاجري
قد سَلَّ سَيفُ اللَحظِ فينا وِصال
وَاِحرَبا مِنهُ وَيا لِلرِجال
يا ملكا قد أصبحت كفه
المعتمد بن عباد
يا مَلِكا قَد أَصبَحت كَفُّهُ
ساخِرَةً بِالعارِضِ الهاطِلِ
أما والهوى وهو إحدى الملل
التطيلي الأعمى
أما والهوى وَهْوَ إحْدَى المِلَلْ
لقد طَالَ قَدُّكَ حتى اعتدلْ
ألقاه بالشكوى إليه فيعرض
بلبل الغرام الحاجري
أَلقاهُ بِالشَكوى إِلَيهِ فَيُعرِضُ
أَهُوَ الحَبيبُ اَم العَدُوُّ المُبغِضُ
أيا ملكا عمني فضله
المعتمد بن عباد
أَيا مَلِكا عَمَّني فَضلُهُ
وَلَم ألف في بَحر نُعماه زَجرا
أدر لنا أكواب
التطيلي الأعمى
أَدِرْ لنا أَكْوَابْ
يُنْسَى بها الوَجْدُ
ما لي وللاحي عليك يعنف
بلبل الغرام الحاجري
ما لي وَلِلّاحي عَلَيكَ يُعَنِّفُ
كَيفَ السُلُوُّ وَأَنتَ غُصنٌ أَهيَفُ
نوال جزيل ينهر الشكر والحمدا
المعتمد بن عباد
نَوالٌ جَزيلٌ يَنهِر الشكرَ وَالحَمدا
وَصُنعٌ جَميلٌ يوجِب النُصحَ وَالودّا
مالي وما للأعين النجل
التطيلي الأعمى
مَالي وما للأعْيُنِ النُّجْلِ
أَجْمَعْنَ عُدْواناً على قَتْلي
أهل لك في إغاثة مستهام
بلبل الغرام الحاجري
أهلٌ لَكَ في إِغاثَةِ مُستَهامِ
يُقادُ إِلى الغَرامِ بِلا زِمامِ
خلعت ثوب الصفي
المعتمد بن عباد
خَلَعتَ ثَوبَ الصِفيّ
عَلى العُبَيد الوَفيِّ
صبرت والصبر شيمة العاني
التطيلي الأعمى
صبرتُ والصبرُ شيمةْ العاني
ولم أقل لمطيل هجراني