استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أقول وقد لاحت من البعد من قبا
بلبل الغرام الحاجري
أَقولُ وَقَد لاحَت مِنَ البُعدِ مِن قبا
لَوامِعُ نيرانٍ لِحَيِّ سُعادِ
هم أوقدوا بين جنبيك نارا
المعتمد بن عباد
هُم أَوقَدوا بَينَ جَنبيكَ نارا
أَطالوا بِها في حشاكَ اِستِعارا
طليعة جيشك الروح الأمين
التطيلي الأعمى
طليعةُ جَيْشِكَ الرُّوْحُ الأمينُ
وظلُّ لوائِكَ الفتحُ المبينُ
في وجهه لذوي التصابي روضة
بلبل الغرام الحاجري
في وَجهِهِ لِذَوي التَصابي رَوضَةٌ
كَالمِسكِ نَشرُ نَسيمِها يَتَأَرَّجُ
أبى الدهر أن يقنى الحياء ويندما
المعتمد بن عباد
أَبى الدَهرُ أَن يَقنى الحَياءَ ويندما
وَأن يَمحوَ الذَنبَ الَّذي كانَ قَدَّما
لا عين يبقى من الدنيا ولا أثرا
التطيلي الأعمى
لا عينَ يَبْقى منَ الدنيا ولا أثرَا
فكيفَ تسمَعُ إن دُكَّتْ وكيف تَرَى
وقفنا للوداع وقد أثيرت
بلبل الغرام الحاجري
وَقَفنا لِلوِداعِ وَقَد أُثيرَت
مَطِيُّهُمُ وَجَدَّ الإرتِحالُ
كنت حلف الندى ورب السماح
المعتمد بن عباد
كُنتُ حِلفَ النَدى وربَّ السَماحِ
وَحَبيبَ النُفوسِ وَالأَرواحِ
استوف شأويك من عز وتمكين
التطيلي الأعمى
استوفِ شَأْوَيْكَ من عزٍّ وتمكينِ
واذهبْ بحظَّيْكَ منْ دنيا ومن دينِ
ولم انس يوم البين إذ قال صاحبي
بلبل الغرام الحاجري
وَلَم اَنسَ يَومَ البَينِ إِذ قالَ صاحبي
وَقَد أُشعِلَت نارُ الغَضا وَتَضَرَّمَت
خرجوا ليستسقوا فقلت لهم
المعتمد بن عباد
خَرَجوا لِيَستَسقوا فَقُلتُ لَهُم
دَمعي يَنوبُ لَكُم عَن الأَنواءِ
جنابك للعلا حصن حصين
التطيلي الأعمى
جنابُكَ للعُلا حِصْنٌ حصينُ
وذكرُكَ للمنى دنياً ودين