العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الكامل المجتث الخفيف
كنت حلف الندى ورب السماح
المعتمد بن عبادكُنتُ حِلفَ النَدى وربَّ السَماحِ
وَحَبيبَ النُفوسِ وَالأَرواحِ
إِذ يَميني لِلبَذل يَومَ العَطايا
ولقبض الأَرواحِ يَومَ الكِفاحِ
وَشِمالي لَقَبضِ كُلِّ عنانٍ
يُقحِمُ الخَيلَ في مَجال الرِماحِ
وَأَنا اليَومَ رَهنُ أسرٍ وَفَقرٍ
مُستَباحُ الحِمى مَهيضُ الجَناحِ
لا أُجِيبُ الصَريخَ إِن حَضَرَ النا
س وَلا المُعتَفين يَومَ السَماحِ
عادَ بِشري الَّذي عهدتَ عُبوسا
شَغَلَتني الأَشجانُ عَن أَفراحي
فالتِماحي إِلى العُيون كريهٌ
وَلَقَد كانَ نزهةَ اللَمّاحِ
قصائد مختارة
مدائن مصر قاطبة
إبراهيم نجم الأسود مدائن مصر قاطبة لروزا هللت طربا
الجود يحكم في ارتياحك والغيث
الستالي الجُودُ يحْكم في ارْتياحكْ والغَيْثُ يُعجَبُ من سَمَاحِكْ
ألا عج إلى دار السرور وسلم
ابن المعتز أَلا عُج إِلى دارِ السُرورِ وَسَلِّمِ وَقُل أَينَ لَذّاتي وَأَينَ تَكَلُّمي
العيد أشرق بهجة بسعيده
صالح مجدي بك العيد أَشرَق بَهجةً بِسَعيدِهِ والأمنُ طابَ بِمَصره لِعَبيدِهِ
أحضر فإنا إلى أن
الصنوبري أحضُرْ فإنّا إلى أنْ تهوى الحضورَ جلوسُ
يا علي يا ابن الخلائف والمح
سبط ابن التعاويذي يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح تَلَّ مِن ذُروَةِ المَعالي اليَفاعا