استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ما استأنف القلب من أشواقه أربا
ابن القيسراني
ما استأْنفَ القلبُ من أَشواقه أَرَبا
إِلاّ استفزَّتْه آياتُ الهوى طَرَبا
كان به مستأنسا مختصا
ابن الهبارية
كان بِه مُستَأنساً مُختَصا
لا يَجد العائب فيهِ نَقصا
كم أكتب ما جرى ودمعي يملي
الامير منجك باشا
كَم أَكتُب ما جَرى وَدَمعي يُملي
ما أَضمر مِن اليُم فَقد الأَهل
دعوا للحميا ما استباحته من عقلي
ابن القيسراني
دعوا للحُمَيّا ما استباحتْه من عَقْلي
فإِني رأَيت الحظّ في حيّز الجهل
لا تحملن منه
ابن الهبارية
لا تحملن مِنهُ
لا تحدثن سنه
ما مر تذكر الكرى في بالي
الامير منجك باشا
ما مَرَّ تُذكر الكَرى في بالي
إِلّا دَفَعتهُ راحة البلبال
هو السيف لا يغنيك إلا جلاده
ابن القيسراني
هو السّيفُ لا يُغنيكَ إِلاّ جِلادُهُ
وهل طوّق الأَملاكَ إِلاّ نِجادُهُ
من خاف سوء العاقبه
ابن الهبارية
مَن خافَ سوء العاقِبه
لَم يَترُك المُراقبه
الهجر بنا موكل مخصوص
الامير منجك باشا
الهَجر بِنا موكل مَخصوصُ
وَالصَبر عَلى اِحتِمالِهِ مَنصوصُ
أرضى اليسير وما رضاك يسير
ابن القيسراني
أَرضى اليسيرَ وما رِضاكَ يَسيرُ
أَنا في الهوى غِرٌّ وأَنت غريرُ
ليس على الخير ندم
ابن الهبارية
لَيس عَلى الخَير نَدَم
لَيسَ مَع الذكر عَدَم
دمعي أسفا على شباب يجري
الامير منجك باشا
دَمعي أَسَفاً عَلى شَباب يَجري
إِذ مَرَّ سُداً بَغَير أَجرٍ يَجري