استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
نافرته البيضاء في البيضاء
ابن القيسراني
نافرته البيضاء في البيضاء
وانفصال الشباب فصْلَ القضاءِ
شر الرجال الأرعن
ابن الهبارية
شر الرِّجال الأَرعن
البارد المتهجن
إليك رسول الله وجهت وجهتي
الامير منجك باشا
إِلَيكَ رَسول اللَه وَجهت وَجهتي
لِأَنك أَنتَ المُنعم المُتَفضلُ
أما الشباب فطيف زارني ومضى
ابن القيسراني
أَمّا الشبابُ فطَيْفٌ زارني ومضى
لمّا تَبَلَّج صُبْحُ الشَّيْب مُعْترِضا
قال سمعت أن ذئبا أبصرا
ابن الهبارية
قالَ سَمعتُ أن ذئباً أَبصرا
غَزالة ترضع خَشفاً أَحوَرَا
فما اسمي في الوجود وما اعتباري
الامير منجك باشا
فَما اِسمي في الوُجود وَما اِعتِباري
وَما قَدري يَكون وَما مَحلي
سقى الله بالزوراء من جانب الغرب
ابن القيسراني
سقى اللهُ بالزَّوْراءِ من جانب الغَرْب
مَهاً وَرَدَتْ عين الحياةِ من القلبِ
إذا ابتليت فاصبر
ابن الهبارية
إِذا ابتليت فَاِصبر
الدَّهر مثل المعبر
يا إلهي هبني لعفوك إني
الامير منجك باشا
يا إِلهي هِبني لِعَفوك إني
وَجل القَلب مِن شَنيع الذُنوب
إن الألى جمعتهم والنوى دار
ابن القيسراني
إِنّ الأُلى جمعتْهُمْ والنَّوى دارُ
جارُوا فهل أَنت لي من ظلمهم جارُ
شر الرجال الغادر
ابن الهبارية
شَرُّ الرِّجال الغادر
بِصَحبه المماكر
سيدي سيدي وحقك ما كن
الامير منجك باشا
سَيدي سَيدي وَحَقك ما كن
تُ بِشَيء مِن الوَرى لَولاكا