استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

دمشق تقصد عظمي

العماد الأصبهاني
المجتث
دمشقُ تقصدُ عظمي بعرقةٍ أيِّ عرقهْ

يا حادي العير رفقا بالقوارير

الباخرزي
البسيط
يا حادِيَ العيرِ رفقاَ بالقَواريرِ وقِفْ فليسَ بعارٍ وَقفةُ العيرِ

طرقتها ونجوم الليل خاضعة

إبراهيم بن المهدي
البسيط
طرقتها ونجومُ الليل خاضعةٌ كأنها في أديمِ الليل عنقودُ

قد نزلنا في جوارِك

العماد الأصبهاني
مجزوء الرمل
قد نزلنا في جوارِكْ وحللنا قربَ دارِكْ

شرفت ببكر ثم أني بجاهه

الباخرزي
الطويل
شرُفتُ ببكرٍ ثم أنِّي بجاهِهِ أُنَوِّهُ لا لا تُنكروا شرفَ البَكري

أرى الحر عبدا للذي سيب كفه

إبراهيم بن المهدي
الطويل
أرى الحر عبداً للذي سيبُ كفهِ شراهُ بما قد غاظهُ غايةَ الحمدِ

عجبت من الموت كيف اهتدى

العماد الأصبهاني
المتقارب
عجبتُ من الموتِ كيف اهتدى إلى مَلكٍ في سجايا مَلَلكْ

أشكو إلى الله أني في سواسية

الباخرزي
البسيط
أَشكو إلى اللهِ أنِّي في سواسيةٍ تَردَّدوا بينَ غَمّازٍ وهَمّازِ

يا طول علة قلبي المعتاد

إبراهيم بن المهدي
الكامل
يا طولَ علةِ قلبي المعتادِ إلف الكرامِ وصحبةَ الأمجادِ

أما الغبار فإنه

العماد الأصبهاني
الكامل
أَما الغبارُ فإنَّهُ مما أَثارَتْهُ السَّنابكْ

سلام على سادة قد جرى

الباخرزي
المتقارب
سلامٌ على سادةٍ قد جَرى لهم في التمثل مَن عزَّ بزَّا

هذا محبك مطوي على كمده

إبراهيم بن المهدي
البسيط
هذا محبك مطويٌّ على كمده وجداً مدامعهُ تجري على جسده