استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يروقني في المها مهفهفها
العماد الأصبهاني
يروقُني في المها مُهَفْهَفُها
ومن قدودِ الحسانِ أَهيفُها
لله أي فتى أقل رداءه
الباخرزي
للهِ أي فتىً أقلَّ رداءَهُ
كَتِفي على حينَ استمرَّ مَريري
لي مدة لا بد أبلغها
إبراهيم بن المهدي
لي مدةٌ لا بد أبلغها
فإذا انقضت أيامُها مت
ليل الشباب تولى
العماد الأصبهاني
ليلُ الشّبابِ تَولَّى
والشّيبُ صبحٌ تأَلّقْ
شعري يعلو الشعري برتبته
الباخرزي
شِعرَي يَعلو الشِّعري برُتبتِهِ
ويسحبُ الذَّيلَ فوقَه قَدْري
من تحلى شيمة ليست له
إبراهيم بن المهدي
من تحلى شيمةً ليست له
فارقتهُ وأقامت شيمته
وما هذه الأيام إلا صحائف
العماد الأصبهاني
وما هذه الأَيامُ إلاَّ صحائف
يؤرَّخ فيها ثمَّ يُمحى ويُمحقُ
لا ترج خيرا شاملا في البشر
الباخرزي
لا ترجُ خيراً شاملاً في البشرْ
فشرُّهُم أَشملُ إن يُعْتَبرْ
صد عن توبة وعن إخبات
إبراهيم بن المهدي
صد عن توبةٍ وعن إخبات
ولها بالمجونِ والقينات
ليس في الدنيا جميعا
العماد الأصبهاني
ليس في الدُّنيا جميعاً
بلدةٌ مثل دمشقِ
سكبزنا لا يزال مفتخرا
الباخرزي
سِكْبَزُنا لا يزالُ مُفتْخِراُ
بأصلِهِ وهو ليسَ بالفاخِرْ
إذا الحادثات بلغن النهى
إبراهيم بن المهدي
إذا الحادثات بلغن النهى
وكادت لهن تذوبُ المهج