استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لقد بسط الإحسان والعدل في الأرض
العماد الأصبهاني
لقد بسطَ الإحسانَ والعدلَ في الأرضِ
إمامٌ بحكمِ اللّهِ في خَلْقهِ يَقضي
يشقى المعيل بقلب ضيق كمدا
الباخرزي
يَشقى المُعيلُ بقلبٍ ضيقٍ كَمَدا
فلا أرى أنْ يُسمّى صدْرُه بَلدَا
وليس بتزويقِ اللسان وصوغه
إبراهيم بن المهدي
وليس بتزويقِ اللسانِ وصوغه
ولكنه قد خالط اللحمَ والدما
مشط ومنشفة فيه حسدتهما
العماد الأصبهاني
مشطٌ ومنشفةٌ فيه حسدتُهما
دمعي لذا بهما فيّاضُ عارضِهِ
أعلي قد وافى كتابك فانطفا
الباخرزي
أعليُّ قد وافى كتابك فانطفا
عنيّ به حرّ الهموم وقد وَقَدْ
وإني وواهي ملككم مثل سائقٍ
إبراهيم بن المهدي
وإني وواهي ملككم مثل سائقٍ
طليحاً يزجيها على الأين راكبُ
أصح عيون الغانيات مريضها
العماد الأصبهاني
أَصَحُّ عيونِ الغانياتِ مريضُها
وافتكُ أَلحاِ الحسانِ غضيضُها
تعال نندب مع ورق الغضا
الباخرزي
تعالَ نَنْدُبْ مع وُرْقِ الغَضا
على عهودٍ كَرَبَتْ أنْ تَبيدْ
أفي العدل أن نمسي ولا تذكرينني
إبراهيم بن المهدي
أفي العدلِ أن نمسي ولا تذكرينني
وقد سفحت عيناي في ذكرك الدما
يا يوسف الحسن والإحسان يا ملكا
العماد الأصبهاني
يا يوسفَ الحسنِ والإحسانِ يا ملكاً
بجدِّهِ صاعداً أَعداؤه هَبَطوا
برى جسدي حب العلا فتهدمت
الباخرزي
برى جسدي حُب العُلا فتهدّمت
ورَحْلي على الحَرْف العَلاةِ مَشِيدُ
يا أيها المتشاوس المتغاضب
إبراهيم بن المهدي
يا أيها المتشاوس المتغاضب
المعرض الجاني العبوسُ القاطِبُ