استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أَطاع دمعي وصبري في الغرام عصى
العماد الأصبهاني
أَطاعَ دمعي وصبري في الغرام عَصى
والقلبُ جرّعَ من كأس الهوى غصصا
عجبت لطيفها أنى تصدى
الباخرزي
عجبتُ لطيفها أنّى تَصَدّى
وأَومضّ بالتواصُلِ ثمَّ صَدّا
ما درى الحاملون يوم استقلوا
إبراهيم بن المهدي
ما درى الحاملونَ يوم استقلوا
نعشةً للثواء أم للقاء
أقسمت لا جزت الكمال مودة
العماد الأصبهاني
أَقسمتُ لا جُزْتُ الكمالَ مودَّةً
إنَّ الذي جازَ الكمال لناقصُ
علا همما فليس يهش إلا
الباخرزي
عَلا همماً فليسَ يهشُّ إلاّ
إلى قرص السماءِ إذا تغدّى
قد تغدى الملك المأمون
إبراهيم بن المهدي
قد تغدى الملك المأ
مون من قبلِ الزوالِ
إذا رضيتم بمكروهي فذاك رضى
العماد الأصبهاني
إذا رضيتمُ بمكروُهي فذاكَ رِضَى
لا أَبتغي غير ما تبعون لي غرضا
من القوم الذين إذا استمدوا
الباخرزي
منَ القوم الذينَ إذا استُمدّوا
ندىً فضحوا الخضمَّ المُسْتَمدّا
وقد يصدق السيف يوم الوغى
إبراهيم بن المهدي
وقد يصدق السيفُ يوم الوغى
أخاه وإن كان رث القراب
هل عائد زمن الوصال المنقضي
العماد الأصبهاني
هل عائدٌ زمنُ الوِصالِ المنْقَضي
أَم عائدٌ لي في الصبابة ممرضي
وشادن قد بكى عشقا فأعجبني
الباخرزي
وشادنٍ قد بكى عشقاً فأعجَبني
بنرجس صبّ ماوَرداً على وَردِ
فلو أن خدا كان من فيض عبرة
إبراهيم بن المهدي
فلو أن خداً كان من فيض عبرةٍ
يرى معشباً لاخضر خدي وأعشبا