استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

عزفت فودعت الصبا والغوانيا

أبو العرب
عزفتُ فودعتُ الصِّبا والغوانيا وقلتُ لداعي الحلمِ لبيكَ داعيا

بضرب يزيل الهام عن سكناته

أبو الطمحان القيني
الطويل
بِضَربٍ يُزيلُ الهامَ عَن سَكَناتِهِ وَطَعنٍ كَتَشهاقِ العفاهم بالنَّهقِ

بك إرتوى وتولى الجور والألم

الامير منجك باشا
البسيط
بِكَ إِرتَوى وَتَولى الجور وَالأَلَمُ وَأَخصَب الدَهر وَاِنهَلَت بِهِ النِعَمُ

وإني لأستشفي بطيف مسلم

أبو العرب
وإني لأستشفي بطيفٍ مُسَلِّمٍ يبلُّ غليلي باللقا ويبرِّدُ

ألا ترى مأربا ما كان أحصنه

أبو الطمحان القيني
البسيط
أَلا تَرَى مَأرِباً ما كانَ أَحصَنَهُ وَما حَوالَيهِ مِن سورٍ وَبُنيانِ

غريب وإني في العشيرة والأهل

الامير منجك باشا
الطويل
غَريب وَإِني في العَشيرة وَالأَهلِ أَرى الخَصب مَمنوع الجَوانب مِن مَحلِ

لما رأوا جيشك المنصور منتظما

أبو العرب
لما رأوا جيشَكَ المنصورَ منتظماً ظلَّتْ رؤوسهم بالبيضِ تنتثرُ

فتى لا يبالي المدلجون بنوره

أبو الطمحان القيني
الطويل
فَتَى لا يُبالي المُدلِجونَ بِنورِه إِلَى ما بِهِ ألا تضيءَ الكَواكِبُ

علياك في جسم المكارم روح

الامير منجك باشا
الكامل
عَلياك في جسم المَكارم روحُ وَثَناكَ طيب المِسك مِنهُ يِفوحُ

كأن فجاج الأرض يمناك أن يسر

أبو العرب
كأن فجاجَ الأرضِ يمناك أن يَسِرْ بها خائفٌ تجمعْ عليه الأناملا

منايا سددت الطرق عنها ولم تدع

النهشلي القيرواني
منايا سددتَ الطرق عنها ولم تدَع لَهَا من ثَنَايَا شاهقٍ مُتَطَلعَا

شعران تصغر عندها الأمصار

الامير منجك باشا
الكامل
شَعران تَصغر عِندَها الأَمصارُ وَبِتُربِها تَتبرك الأَبرارُ