استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

وكنا وديدي ألفة وتقرب

هدبة بن الخشرم
الطويل
وَكُنّا وَديدي أُلفَةٍ وَتَقرُّبٍ صَفيَّينِ لَم نَحفِل مَقالاً لِقائلِ

رب ظبي لقيته

الجزار السرقسطي
مجزوء الخفيف
رُب ظَبيٍ لَقيتهُ يُنتَمي للهوازِنة

ما إن نفى عنك قوما أنت تكرههم

هدبة بن الخشرم
البسيط
ما إِن نَفى عَنكَ قَوماً أَنتَ تَكرهُهُم كَمِثلِ وَقمِكَ جُهّالاً بِجُهّالِ

أما ترى الأشجار كيف اكتست

ابن خاتمة الأندلسي
السريع
أما تَرَى الأشْجارَ كَيْفَ اكتَسَتْ أوراقُها رِقَّةَ ثَوبِ الأصيلْ

ورب كلام قد جرى من ممازح

هدبة بن الخشرم
الطويل
وَرُبَّ كَلامٍ قَد جَرى مِن مُمازِحٍ فَساقَ إِلَيهِ سَهمَ حَتفٍ فَعَجَّلا

لبس السيف سعيد بعدما

الحمدوي
الرمل
لبس السيف سعيد بعدما كان ذا طمرين لا نوبة له

هلم إلى الرياض فقد تردت

ابن خاتمة الأندلسي
الوافر
هَلُمَّ إلى الرِّياضِ فَقَدْ تَردَّتْ بأرديَةٍ مِنَ الأوراقِ خُضْرِ

هاتها كوثرية عسجديه

الجزار السرقسطي
الخفيف
هاتَها كَوثَريَةً عَسجديه بنتَ كَرَمٍ رَحيقة عُطريه

ما ازددت من أدبي حرفا أسر به

الحمدوي
البسيط
ما ازددت من أدبي حرفاً أسر به إلا تزيدت حرفاً تحته شوم

وخاطرة كالظبي في خطوها بعد

ابن خاتمة الأندلسي
الطويل
وخاطِرَةٍ كالظَّبيِ في خَطْوِها بُعْدُ تَكادُ أعاليها مِنَ اللِّينِ تَنْقَدُّ

إني من قضاعة من يكدها

هدبة بن الخشرم
الوافر
إِنّي مِن قُضاعَةَ مَن يَكِدها أَكِدهُ وَهيَ منّي في أَمانِ

وناطق بلسان لا ضمير له

الحمدوي
البسيط
وناطق بلسان لا ضمير له كأنه فخذ نيطت إلى قدم