استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

صرت يا عامل البريد مقيتا

كشاجم
الخفيف
صرتَ يا عامِلَ البريد مَقِيتاً وقديماً إليّ كُنْتَ حبيبَا

قل للمليحة في الخمار الأكحل

كشاجم
الكامل
قُلْ لِلْمَلِيْحَةِ فِي الخِمَارِ الأكْحَلِ كَالشَّمْسِ مِنْ خَلَلِ الغَمَامِ المُنْجَلِي

طمحت إليك فما ألذ طماحها

حيدر الحلي
الكامل
طَمحَت إليك فما ألذَّ طماحَها هيفاءُ راضَ لك الغرامُ جماحَها

كثر الإحسان أعداى

كشاجم
مجزوء الرمل
كثرّ الإحسانُ أعدا يَ فصبراً واحتِسَابَا

أخي بل رئيسي بل أميري وسيدي

كشاجم
الطويل
أَخِي بَلْ رَئِيْسِي بَلْ أَمِيْرِي وَسَيِّدِي وَمَنْ لَمْ يَزَلْ لِلْفَضْلِ وَالبِرِّ مَأْمُولاَ

رف قلب المشوق لا للملاح

حيدر الحلي
الخفيف
رفَّ قلبُ المشوقِ لا للملاحِ بل لشوقٍ إليكم وارتياحِ

وجاء المصيف بلفاحه

كشاجم
المتقارب
وجاءَ المصيفُ بلُفّاحِهِ فطابَ وأوقاتُه لم تَطِبْ

أبعد مصاب الأم آلف مضجعا

كشاجم
الطويل
أَبَعْدَ مُصَابِ الأُمِّ آلَفُ مَضْجَعَاً وَآوِي إِلَى خَفْضٍ مِنْ العَيْشِ أَو ظِلِّ

يا شريفا به يزان المديح

حيدر الحلي
الخفيف
يا شريفاً به يُزانُ المديحُ ويراضُ الزمانُ وهو جموحُ

زعموا أن من أحب عليا

كشاجم
الخفيف
زعموا أنّ من أحَبَّ علِيًّا ظل للفَقْرِ لابساً جِلبَابَا

لما رأيت مطاياهم معقلة

كشاجم
البسيط
لَمَّا رَأَيْتُ مَطَايَاهُمْ مُعَقَّلَةً وَدَمْعَتِي مِنْ حِذَارِ الْبَيْنِ تَنْهَمِلُ

حمد الركب في حماك مناخه

حيدر الحلي
الخفيف
حَمد الركبُ في حماك مناخَه حيثُ ربّى طيرُ الرجا أفراخَه