استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ورأيته في الطرس يكتب مرة
كشاجم
ورأيتُه في الطِّرسِ يكتُبُ مرةً
غلطاً يُواصِل محوَهُ بِرُضابِهِ
يا حبذا يومنا ونحن على
كشاجم
يَا حَبَّذَا يَوْمُنَا وَنَحْنُ عَلَى
رُؤُوسِنا نَعْقِدُ الأَكَالِيْلاَ
قد جنى لي الزمان أعظم ذنب
حيدر الحلي
قد جنى لي الزمانُ أعظمَ ذنبٍ
وغدا عنه شاعلي أن يتوبا
لا تنس وعدا بيننا قد اقترب
كشاجم
لا تنْسَ وعداً بيننا قد اقتربْ
واجتنبِ العُذْرَ ففي العُذْرِ العَطَبْ
أنمنم بالأقلام خطا محبرا
كشاجم
أُنَمْنِمُ بِالأَقْلاَمِ خَطَّاً مُحَبَّرَا
فَيُحْسَبُ فِي القِرْطَاسِ دُرّاً مُفَصَّلاَ
إن في الكرخ بين تلك البيوت
حيدر الحلي
إنَّ في الكرخ بين تلك البيوت
كم لصبٍّ متيَّمٍ من خُفوت
مملوكة تملك أربابها
كشاجم
مَمْلُوكَةٌ تَمْلِكُ أَرْبَابَها
ما شانَهَا ذَاكَ ولا عابَها
حب الوصي مبرة وصله
كشاجم
حُبُّ الوَصِيِّ مَبَرَّةٌ وَصِلَهْ
وَطَهَارَةٌ بِالأَصْلِ مُكْتَفَلَهْ
عشقت ظماء الكشح لا بل غراثها
حيدر الحلي
عشقتُ ظماءَ الكشح لا بل غراثها
تودُّ الثريَّا أن تكون رعاثَها
لم أرض عن نفسي مخافة سخطها
كشاجم
لم أرضَ عَنْ نفسي مخافةَ سُخْطِها
وَرِضَى الفَتَى عن نفسه إغْضابُها
يقولون تب والكأس في كف أغيد
كشاجم
يَقُولُونَ تُبْ وَالكَأسُ فِي كَفِّ أَغْيَدٍ
وَصَوْتُ المَثَانِي والمَثَالِثِ عَالِي
فيك العلاء مضيئة أبراجها
حيدر الحلي
فيك العلاء مُضيئةٌ أبراجُها
فلأَنتَ بدرُ سمائِها وسراجُها