استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
هذا الدعي الذي غي
الموفق التلعفري
هذا الدَعيُّ الذي غَي
رُ جَهله لم يُهِنهُ
ونديم مخالف
كشاجم
وَنَدِيْمٍ مُخَالِفٍ
لاَيَشَا الدَّهْرَ مَا أَشَا
عثر الدهر ويرجو أن يقالا
حيدر الحلي
عَثرَ الدهرُ ويرجو أن يُقالا
تَرِبت كفُّك من راجٍ محالا
لنا جليس بارد معجب
الموفق التلعفري
لنا جَليسٌ باردٌ مُعجَبٌ
أَبعده اللَه وأمثاله
وما زال يبري أعظم الجسم حبها
كشاجم
وَمَا زَالَ يَبْرِي أَعْظُمَ الجِسْمِ حُبَّهَا
وَيَنْقُصُهَا حَتَّى لَطُفْنَ عَنِ النَّقْصِ
إن لم أقف حيث جيش الموت يزدحم
حيدر الحلي
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ
فلا مشت بِيَ في طُرقِ العلا قدمُ
ألم تر للجزيرة كيف أوفى
ابن وهبون
ألم تر للجزيرة كيف أوفى
عليها مثل ما انعطف السوار
غدا وغدا تورد وجنتيه
كشاجم
غَدَا وَغَدَا تَوَرُّدُ وَجْنَتَيْهِ
لِعَيْنِ مُحِبِّهِ يَصِفُ الرِّيَاضَا
حلولك في محل الضيم داما
حيدر الحلي
حلولُك في محلّ الضيم داما
وحدُّ السيف يأبى أن يُضاما
ولن ترى أعجب من أنس
ابن وهبون
ولن تَرى أعجب من أنسٍ
من مثل ما يُمْسِكُ يَرْتَاعُ
ما اعتاد عيني غمض
كشاجم
ما اعْتَادَ عَيْنِي غَمْضُ
مُذْ أَنْتَ عَنِّي مُعْرِضُ
تركت حشاك وسلوانها
حيدر الحلي
تركتُ حَشاكَ وسلوانَها
فخلِّ حشايَ وأحزانَها