استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يا مؤثرا صحبة السلطان إن لها
الموفق التلعفري
يا مُؤثِراً صُحبةَ السلطان إنَّ لها
صَفواً يروق ولكن غِبَّه كدرُ
قد جاءنا الورق الذي وفرته
كشاجم
قَدْ جَاءَنَا الوَرِقُ الذِي وَفَّرْتَهُ
وَالظَّبْيُ والسَّرْجُ المُحَلَّى والفَرَسْ
على كل واد دمع عينك ينطف
حيدر الحلي
على كلِّ وادٍ دمعُ عينك ينطفُ
وما كلُّ وادٍ جُزتَ فيه المُعرَّفُ
أقول له وقد أبصرت مرأى
الموفق التلعفري
أقول له وقد أبصرت مَرأى
يُحاكى غُرَّةَ القَمر المُنيرِ
لي من سر بني العباس
كشاجم
لِي مِنْ سِرِّ بَنِي العَبَّا
سِ خِلٌّ وَرَئِيْسُ
لتلو لوي الجيد ناكسة الطرف
حيدر الحلي
لتلوِ لويُّ الجيدَ ناكسةَ الطرفِ
فهاشمها بالطف مهشومة الأنفِ
ابن الجغاني غدا عندنا
الموفق التلعفري
ابنُ الجغانيّ غدا عِندنا
بضِدّ ما كان بِقُطرَبُّلِ
تراه في الصدر من خساسته
كشاجم
تَرَاهُ فِي الصَّدْرِ مِنْ خَسَاسَتِهِ
كَأَنَّهُ فِي أَوَاخِرِ المَجْلِسْ
أحسين مذ الحفاظ انتضاكا
حيدر الحلي
أحسينٌ مذ الحفاظُ انتضاكا
كسر الموتُ جفنَه عن شَباكا
هذا الجليس الذي بليت به
الموفق التلعفري
هذا الجَليس الذي بُليتُ به
أقسَم ألّا يُفارِقَ الصَلَفا
صحت مقادر ضربها وحسابها
كشاجم
صَحَّتْ مَقَادِرُ ضَرْبهَا وَحِسَابِهَا
وَغِنَائِهَا وَتَوازَنَتْ فِي الأَنْفُسِ
تروم مقام العز والذل نازل
حيدر الحلي
ترومُ مقامَ العزّ والذلُّ نازل
ولم يك في الغبراء منك زلازلُ