استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ضربوا بمنعرج اللواء سرادقا
الباخرزي
ضَرَبوا بمُنْعرَجِ اللواءِ سرادِقا
فسقاهم جَفْني سحاباً وادِقا
فدى لابن حصن ما أريح فإنه
الحطيئة
فِدىً لِاِبنِ حِصنٍ ما أُريحُ فَإِنَّهُ
ثِمالُ اليَتامى عِصمَةٌ في المَهالِكِ
فلا تك في الدنيا مضافا وكن بها
ابن الوردي
فلا تكُ في الدنيا مضافاً وكنْ بها
مضافاً إليهِ إنْ قدرتَ عليهِ
إن جزت سلعا فسل عن
ابن الوردي
إنْ جزْتَ سلعاً فسلْ عن
ظَبْيٍ منَ الظبْيِ أَحْسَنْ
يا أيها القاضي ونعم القاضي
ابن الوردي
يا أيُّها القاضي ونعمَ القاضي
ومَنْ جميعُ الناسِ عنه راضِ
حل النقاب فراقه
الباخرزي
حَلَّ النِّقابَ فَراقَهُ
ثم اسْتحل فِراقَهُ
أدار سليمى بالدوانك فالعرف
الحطيئة
أَدارَ سُلَيمى بِالدَوانِكِ فَالعُرفِ
أَقامَت عَلى الأَرواحِ وَالدِيَمِ الوُطفِ
أثر الحزن بقلبي أثرا
ابن الوردي
أثَّرَ الحزنُ بقلبي أثراً
يومَ غيبتُ الثريَّا في الثرى
دهرنا أضحى ضنينا
ابن الوردي
دهْرُنا أضحى ضنيناً
باللقا حتى ضَنينا
يا من أكاد لحسن صورته
ابن الوردي
يا مَنْ أكادُ لحسنِ صورتِهِ
وجمالِهِ أنْ لا أمثِّلهُ
إن فاتك الشرف الرفيع
الباخرزي
إن فاتَكَ الشرفُ الرفي
عُ وما استطعتَ بهِ لِحاقا
لما رأيت أن ما يبتغي القرى
الحطيئة
لَمّا رَأَيتُ أَنَّ ما يَبتَغي القِرى
وَأَنَّ اِبنَ أَعيا لا مَحالَةَ فاضِحي