استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

لا تحملوني على انتقام

ابن الوردي
مخلع البسيط
لا تحملوني على انتقامٍ فالجاهُ يحكي خيالَ طيفِ

إني امرؤ قل بين الناس أشباهي

ابن الوردي
البسيط
إنّي امرؤٌ قَلَّ بينَ الناسِ أشباهي إذ لا أزالُ غنيَّ النفس باللّهِ

وقلت وقد سمعت به لصحبي

الباخرزي
الوافر
وقلتُ وقد سمعتُ بهِ لصَحْبي صلُوا بعُرا الذَّميل عُرا الوَجيفِ

عرفت منازلا من آل هند

الحطيئة
الوافر
عَرَفتُ مَنازِلاً مِن آلِ هِندٍ عَفَت بَينَ المُؤَبَّلِ وَالشَوِيِّ

خياطكم مع فرط جرأته

ابن الوردي
الكامل
خيَّاطُكُمْ معْ فَرْطِ جرأتِهِ لهُ طرْفٌ وقدٌّ راشقٌ ورشيقُ

إن لنا في جلق حاجبا

ابن الوردي
السريع
إنَّ لنا في جِلَّقٍ حاجباً مِنْ عجبِ الدنيا بوجهين

مصران في العرب وفي العجم لم

ابن الوردي
السريع
مِصرانِ في العربِ وفي العجمِ لمْ يصرفْهما إلاّ مَنِ اضطرا

أقول له ولم أنفس بنفسي

الباخرزي
الوافر
أقولُ لهُ ولم أَنفَسْ بنَفْسي عليهِ ولا التّليدِ ولا الطرّيفِ

لم تر عيني مثل عروة خلة

الحطيئة
الطويل
لَم تَرَ عَيني مِثلَ عُروَةَ خُلَّةً وَمَولىً إِذا ما النَعلُ زَلَّ قِبالُها

انقلب الحبر على

ابن الوردي
مجزوء الرجز
انقلبَ الحبرُ على ثوبكَ فابْشر بالأدبْ

قال لي عاذلي أتسبيك عين

ابن الوردي
الخفيف
قالَ لي عاذلي أتسبيكَ عينٌ منهُ سوداءُ قلتُ بلْ إنسانُ

ثلاثة كن حذرا خائفا

ابن الوردي
السريع
ثلاثةٌ كنْ حذراً خائفاً منها ولوْ ظاهرُها أعجبَكْ