استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

لو أن لي مثل جرير أربعه

عبيد الله الجَعفي
الرجز
لَو أَنَّ لي مِثلَ جَريرٍ أَربَعَه صَبَحتُ بَيتَ المالِ حَتّى أَجمَعَه

يا من أنامله كالعارض الساري

كشاجم
البسيط
يَا مَنْ أَنَامِلُهُ كَالْعَارِضِ السَّارِي وَفِعْلُهُ أَبَدَاً عَارٍ مِنْ العَارِ

الجسد .. والروح

محمد حسن فقي
كيف أَلْقاكِ غداً يا حُلْوتي وأنا مُعْتَكِفٌ خَلْفَ الوَصيدْ؟

لا تؤمني بي !

محمد جاهين بدوي
لاَ تُؤْمِنِي بِيَ.. إنَّنِي الكَذَّابُ وَدَعِي كُرُومِيَ.. إِنَّهَا أَحْطَابُ

دعاني بشر دعوة فأجبته

عبيد الله الجَعفي
الطويل
دَعانِيَ بِشرٌ دَعوَةً فَأَجَبتُهُ بِساباطَ إِذ سيقَت إِلَيهِ حُتوفُ

هتف الصبح بالدجى فاسقنيها

كشاجم
الخفيف
هَتَفَ الصُّبْحُ بِالدُّجَى فَاسْقِنِيْهَا قَهْوَةً تَتْرُكُ الحَلِيْمَ سَفِيْهَا

صراع .. وإذعان

محمد حسن فقي
انتهتْ لُعْبَةُ الحياةِ التي ظلت طويلاً.. إلى خُواءٍ رهيبِ! كنْتُ فيها الجَنِينَ في المَهْبلِ المُظُلِمِ

هنالك جنتي.. فيها سلام !.

محمد جاهين بدوي
عَلَى شَفَتَيَّ قَدْ وُئِدَ الكَلاَمُ وَفِي رِئَتَيَّ قَدْ بُعِثَ الضِّرَامُ.

فيا لك حسرة ما دمت حيا

عبيد الله الجَعفي
الوافر
فَيا لَك حَسرَةً ما دُمتُ حَيّاً تُرَدِّدُ بَينَ حَلقي وَالتَراقي

كأنما الجمر والرماد وقد

كشاجم
مجزوء البسيط
كَأَنَّمَا الجَمْرُ وَالرَّمَادُ وَقَدْ كَادَ يُوَارِي مِنْ نُورِهِ النُّورَا

اعترافات؟!

محمد حسن فقي
يهدِّدني الماضي بِأَشْباحِ أغوالِ فأشْقى بِسيَّاف . وأشْقى بِنَبَّالِ!

تتويج !

محمد جاهين بدوي
يُتَوِّجُنِي اللَّيْلَةَ المَيِّتُونْ. أَمِيرًا عَلَيْهِمْ..