استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

أقول لأصحابي بأكناف جازر

عبيد الله الجَعفي
الطويل
أَقولُ لأَصحابي بِأَكنافِ جازِرٍ وَرَاذانِها هَل تَأمَلونَ رجوعا

أدن من الدن بي فداك أبي

كشاجم
مجزوء البسيط
أُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بِي فِدَاكَ أَبِي وَاشْرَبْ وَهَاتِ الكَبِيْرَ وانْتَخِبِ

أتمنى .. ولكن

محمد حسن فقي
ليس تَدْرُونَ ما أُلاقي مِن الضَّعْفِ والسَّقَمْ! أنا بالعَيْشِ مِنْهُما

رحيل الشيخ الغريب

محمد جاهين بدوي
تِهْ في زَمَانِ التِّيهِ وَاهْدِ مُحَيَّرَا وَاسْكُبْ سُلاَفَكَ لِلنَّدامَى كَوْثَرَا

سائل بي المختار كم قد ذعرته

عبيد الله الجَعفي
الطويل
سائِل بِيَ المُختارَ كُم قَد ذَعَرتُهُ وَشَرَدتُ أَطرافاً لَهُ وَجُموعا

ألست ترى الظلام وقد تولى

كشاجم
الوافر
أَلَسْتَ تَرَى الظَّلاَمَ وَقَدْ تَوَلَّى وَعُنْقُودَ الثُّرَيَّا قَدْ تَدَلَّى

الأغوار .. والقمم

محمد حسن فقي
العوالي تَحِنُّ للأَغْوارِ والدَّياجى تُطيحُ بالأَنْوارِ!

تجل

محمد جاهين بدوي
فِي لَوْحِ عِشْقِي.. تَنْزِلِينَ..

لقيت شباما عند مسجد مخيف

عبيد الله الجَعفي
الطويل
لَقيتُ شَباماً عِندَ مَسجِد مخيَفٍ وَقَبلَ شَبامٍ شاكِراً وَسَبيعا

فحم أنارت ناره

كشاجم
مجزوء الكامل
فَحْمٌ أَنَارَتْ نَارُهُ فَتَضَرَّمَتْ فِيْهِ حَرِيَقَا

جدة

محمد حسن فقي
يا مَغانِي الجَمالِ والسِّحرِ والفِتْنَةِ يا حُلْوَةَ الرُّؤى والمَخائِلْ! حَضَنَ البَحْرُ دُرَّةً. وحَنا البَرُّ عليها.. بِرَوْضِهِ والخمائِلْ!

سامحيني.. لم تكوني !

محمد جاهين بدوي
سَامِحِينِي.. لاَ أُحِبُّكْ !.