استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أتاني وعيد ابن الزبير فلم أرع
عبيد الله الجَعفي
أَتاني وَعيدُ اِبنِ الزُّبَيرِ فَلَم أُرَع
وَما مِثلُ قَلبي بِالوَعيدِ يُرَوّعُ
ما بال طفشيلك قد أخرت
كشاجم
مَا بَالُ طَفْشِيْلكَ قَدْ أُخِّرَتْ
عَنَّا وَمَا نَعْهَدُ تَأخِيْرَا
آبق .. يتضرع
محمد حسن فقي
وحياتي شَجَنٌ في شَجَنٍ
ما لها في بُرْئِها من أَمَلِ!
وجواي فيك.. جوابي !
محمد جاهين بدوي
إِنْ تَسْألي .. فَجَوَايَ فِيكِ جَوَابِي
أَوْ تَعْتِبِي.. فَخَطَايَ فِيكِ خِطَابِي
والأمن والخوف أيام مداولة
عبيد الله الجَعفي
وَالأَمنُ وَالخَوفُ أَيّامٌ مُداوَلَةٌ
بَينَ الأَنامِ وَبَعدَ الضِّيقِ مُتَّسَعُ
داو خماري بكأس خمر
كشاجم
دَاوِ خُمَارِي بِكَأسِ خَمْرِ
وَأَحْيِ سُكْرَ الهَوَى بِسُكْرِ
حيرة .. وصيرورة
محمد حسن فقي
اتَيْتُ إلى الدُّنيا وما كنْتُ مُختْارا
ولو أَنَّني خُيَّرتُ ما اخْتَرْتُها دارا!
هل للقتيل قرار ؟!
محمد جاهين بدوي
بِالذَّنْبِ في جَنْبِكُمْ لَيْلاَيَ أَعْتَرِفُ
ضَلَّ الفُؤَادُ وَغَشَّتْ صُبْحِيَ السُّدَفُ
إن الملامة لا تبقي ولا تدع
عبيد الله الجَعفي
إِنَّ المَلامَةَ لا تُبقي وَلا تَدَعُ
وَلا تَزيدُكَ إِلا أَنَّها جَزَعُ
هو يوم شك علي
كشاجم
هُوَ يَوْمُ شَكٍّ عَلِيْ
يُ وَشَرُّهُ مُذْ كَانَ يُحْذَرْ
أين؟! بل لا أين!
محمد حسن فقي
أيْنَ تِلكَ الأَماسي كانتْ شُعاعاً
في شُعُوري. وشُعْلَةً في ضميري؟!
سقم
محمد جاهين بدوي
يَا صَاحِبِي..
إِنِّي سَقِيمْ.