استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

وأبيض قد نبهته بعد هجعة

عبيد الله الجَعفي
الطويل
وَأَبيَضَ قَد نَبَّهتُهُ بَعدَ هَجعَةٍ فَقامَ يَشُدُّ السَّرجَ وَالمَرءُ ناعِسُ

قم قد أتى ضوء الصباح المسفر

كشاجم
الرمل
قُمْ قَدْ أَتَى ضَوْءُ الصَّبَاحِ المُسْفِرِ يَا صَاحِ نَغْتَنِمِ الهَوَا وَنُبَكِّرِ

الحسن في مباذله

محمد حسن فقي
جاذَبْتني ثَوْبي. وكانت عَصِيّاً ثُمَ راضَ الهوى جِماحَ العَصِيِّ!

على هدبك

محمد جاهين بدوي
عَلَى هُدْبِكْ. يَحُطُّ الْمَنُّ ظَمْآنًا..

مازلت أنفي الخسف عني وأحتمي

عبيد الله الجَعفي
الطويل
مازِلتُ أَنفي الخَسفَ عَنّي وَأَحتَمي وَبَعضُهُم إِن سيمَ بِالخَسفِ مُلبِسُ

قد أتانا الذي بعثت إلينا

كشاجم
الخفيف
قَدْ أَتَانَا الَّذِي بَعَثْتَ إِلَيْنَا وَهْوَ شَيْءٌ فِي وَقْتِنَا مَعْدُومُ

اذكريني

محمد حسن فقي
اذْكُريني.. واذْكري تلك اللَّيالي الخالياتْ..

إنني الكذاب

محمد جاهين بدوي
لاَ تُؤْمِنِي بِي.. إنَّنِي الكَذَّابُ

عجبت سليمى أن رأتني شاحبا

عبيد الله الجَعفي
الكامل
عَجِبت سُلَيمَى أَن رَأَتنِيَ شاحِباً خلقَ القَميصِ لِساعِدَيَّ خدوشُ

وطيب أهدى لنا طيبا

كشاجم
السريع
وَطَيِّبٍ أَهْدَى لَنَا طَيِّبَاً فَذَلَّنَا المُهْدَى عَلَى المُهْدِي

أنا .. والضمير

محمد حسن فقي
لِمَ هذا الضَّمِيرُ يَجْلِدُ في الرُّوح لِماضٍ من الأثامِ كَثيبِ؟!

إلى قاتلة مقتولة

محمد جاهين بدوي
أَمْسَيْتُ في سَاحِ الغَرَامِ قَتِيلاَ وَغَدَا دَمِي عِنْدَ الْمِلاَحِ حَلِيلاَ