العودة للتصفح
المنسرح
الوافر
الكامل
الخفيف
الكامل
المنسرح
يوم الثلاثاء ما يوم الثلاثاء
ابن الرومييومُ الثلاثاء ما يومُ الثلاثاءُ
في ذِروة من ذُرا الأيام علياءِ
كأنما هو في الأسبوعِ واسطةٌ
في سِمْطِ دُرٍّ مُحَلٍّ جيدَ حسناءِ
ما طابق اللَّهُ نيروزَ الأمير به
إلّا لتلقاهُ فيه كلُّ سَرّاءِ
لا سيما في ربيع مُمْرعٍ غَدقٍ
ما انْفَكّ يُتْبعُ أنواءً بأنواءِ
حتى لشبَّهتُ سُقياه وزَهرتَه
جَدوى أبي أحمدٍ أو وشيَ صنعاءِ
لم يبقَ للأرض من سرٍّ تُكاتمهُ
إلّا وقد أظهرتْهُ بعد إخفاءِ
أبدت طرائفَ شتّى من زَواهرها
حُمراً وصُفراً وكلٌّ نبتُ غبراءِ
فاسعدْ بنيروزك المسعودِ طالعهُ
يا ابن الأَكارم في خَفضٍ ونعماءِ
وأعطِ نفسك فيه قِسط راحتها
إن العلا ذاتُ أثقالٍ وأعباءِ
قد كان عيداً مجوسياً فشرَّفهُ
ملهَاكَ فيه وما تلهو بفحشاءِ
لكن بأشياءَ يهتزُّ الكريمُ لها
جُوداً فيُسني العطايا أيّ إسناءِ
جادت يمينُك في النيروز فائضةً
بالمالِ إذ جاد فيه الناسُ بالماءِ
لا زلت تنسخ نيروزاً مُعوَّلُهُ
على الذي فيك من صفحٍ وإغضاءِ
لم نُهدِ شيئاً لأن الناس مذ أرِبوا
عابوا الهديةَ إلّا بين أكفاءِ
إن العبيدَ إذا أهدتْ لسادتها
فقد تعدَّت وأَربتْ كلَّ إرباءِ
إلّا الثناءَ فإني لست أنكِرُهُ
أو الدعاءَ لذي نُعمى وآلاءِ
قصائد مختارة
كايدكم دهركم بزامرة
ابن المعتز
كايَدَكُم دَهرُكُم بِزامِرَةٍ
تُحدِثُ غَمّاً في كُلِّ سَراءِ
جليل دق عن صفة اللسان
خالد الكاتب
جليلٌ دق عن صفةِ اللسانِ
يمثلهُ التوهمُ للعيانِ
من قاس جدوى راحتيك إذا همت
ابن معصوم
مَن قاسَ جَدوى راحتَيك إذا هَمَت
بالغَيث أَخطأ في القياس وما دَرى
أحسين مذ الحفاظ انتضاكا
حيدر الحلي
أحسينٌ مذ الحفاظُ انتضاكا
كسر الموتُ جفنَه عن شَباكا
وأخ جفا ظلما ومل وطالما
أبو بكر الخالدي
وأَخٍ جَفا ظُلْماً ومَلَّ وطالَما
فُقْنا الأَنامَ مَوَدَّةً ونِداما
أقصيتموني من بعد فرقتكم
ديك الجن
أَقصَيْتُموني مِنْ بَعْدِ فرْقتِكُمْ
فَخَبِّروني عَلامَ إِقْصائي