العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف الرمل
يمينا لقد كانت وفاة محمد
مالك بن المرحليميناً لقد كانتْ وفاةُ محمدٍ
أسىً لم يدعْ في الأرض من رجفة حيا
يمينُ رسولِ اللّه كانتْ لهم حيا
فطوبى لمنْ ناجاه بالحسّ أو حيا
يحاربُها منْ كانَ في الأرض مُجدبا
فما تركتْ في الأرض شعباً ولا حيّا
يميدُ فؤادي حينَ يذكر فقده
فأدعو له بالصبر هي فلا حيا
يميلُ إليه الشوقُ غصناً ولا ترى
له من نحول الجسم ظِلاً ولا فيّا
يُمكّن في جسمي الضنا لوفاته
فيطويه بعد النشر في بُرْدِه طيّا
يُمثّل لي في كلِّ شيءِ فلا أرى
سواه كأن الشيءَ أصبح لاشيّا
يُمنّي به روحي فينشّقّ ريحُه
فما أحسنَ المرأى وما أعطر الريّا
يُماطُ الأسى عني بذكر لقائه
فيبردُ أحشائي ويغدو الظما ريّا
يموتُ فؤادي ثم يحيا بذكره
ولولا رجاءُ اللّه في القرب ما حيّا
قصائد مختارة
إلهي كما أكرمت وجهي وصنته
إبراهيم بن يحيى العاملي إلهي كما أكرمت وجهي وصنته بفضلك عن تعفيره لسواكا
أنت والكأس في يدي فلمن أنت في غد
إيليا ابو ماضي أَنت وَالكَأسُ في يَدي فَلِمَن أَنتِ في غَدِ
في حضن إبراهيم سارة أصبحت
ناصيف اليازجي في حضنِ إبراهيمَ سارةُ أصبحت بكرٌ بصَدْرِ العامِ كان مَماتُها
زمن الورد أظرف الأزمان
الببغاء زَمَنُ الوَردِ أَظرَفُ الأَزمانِ وَأَوانُ الرَبيعِ خَيرُ أَوانِ
مفارقة
عِطاف سالم فارقتني ففقدتُ مُذْ ذَاك الهدى وهجرتني , والهجرُ بدَّدَني سُدى
لست بالجاحد آلاء العلل
ابن زيدون لَستُ بِالجاحِدِ آلاءَ العِلَل كَم لَها مِن أَلَمٍ يُدني الأَمَل