العودة للتصفح الطويل الكامل السريع الوافر البسيط
يقول لي الخلي وبات جلساً
تأبط شراًيَقولُ لِيَ الخَليُّ وَباتَ جَلساً
بِظَهرِ اللَيلِ شُدَّ بِهِ العُكومُ
أَطَيفٌ مِن سُعادَ عَناكَ مِنها
مُراعَةُ النُجومِ وَمَن يَهيمُ
وَتِلكَ لَئِن عُنيتَ بِها رَداحٌ
مِنَ النِسوانِ مَنطِقُها رَخيمُ
نِيافُ القُرطِ غَرّاءُ الثَنايا
وَرَيداءُ الشَبابِ وَنِعمَ خَيمُ
وَلَكِن فاتَ صاحِبُ بَطنِ رَهوٍ
وَصاحِبُهُ فَأَنتَ بِهِ زَعيمُ
أُواخِذُ خُطَّةً فيها سَواءٌ
أَبيتُ وَلَيلُ واتِرِها نَأومُ
ثَأَرتُ بِهِ بِما اِقتَرفَت يَداهُ
فَظَلَّ لَها بِنا يَومٌ غَشومُ
نَحِزُّ رِقابَهُم حَتّى نَزَعنا
وَأَنفُ المَوتِ مَنخِرُهُ رَميمُ
وَإِن تَقَعِ النُسورُ عَلَيَّ يَوماً
فَلَحمُ المُعتَفى لَحمٌ كَريمُ
وَذي رَحِمٍ أَحالَ الدَهرُ عَنهُ
فَلَيسَ لَهُ لَدى رَحِمٍ حَريمُ
أَصابَ الدَهرُ آمَنَ مَروَتَيهِ
فَأَلقاهُ المُصاحِبُ وَالحَميمُ
مَدَدتُ لَهُ يَميناً مِن جَناحي
لَها وُفرٌ وَخافِيَةٌ رَخومُ
أُواسيهِ عَلى الأَيّامِ إِنّي
إِذا قَعَدَت بِهِ اللُؤما أَلومُ
قصائد مختارة
ذباب أَخضر
محمود درويش ألمشهد هُوَ هُو. صيفٌ وعَرَقٌ , وخيال يعجز عن رؤية ما وراء الأفق . واليوم
برمت بما ألقاه ممن أوامق
علي الحصري القيرواني برِمتُ بما ألقاه مِمَّنْ أُوَامِقُ وأوذِيتُ حتّى لا أرى من أُصادقُ
ضحك تبروق الابرقين تبسما
البرعي ضحكتْ بروقُ الإبرقينِ تبسما وسمتْ نجومُ الحقِّ في كبدِ السما
وما كفى ما أتوه
ابن الوردي وما كفى ما أتوهُ منَ الضلالِ الجلي
فنيت سوى حشاشاة ترقى
ابن المعتز فَنَيتُ سِوى حُشاشاةٍ تَرَقّى وَخَلَّفتُ الحَياةَ عَلى أُناسِ
قل للأمير الذي قد فاز من قصدوا
صالح مجدي بك قُل لِلأَمير الَّذي قَد فازَ مَن قَصَدوا دِيوانَه وَعَلَيهِ في القَضا اِعتَمَدوا