العودة للتصفح
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
يقول راجي الفضل ممن لطفا
معروف النودهييقول راجي الفضل ممن لطفا
بعبده محمد بن مصطفى
أحمد ذا العرش مصلياً على
محمد وآله ذوي العلى
فهذه فائدة منتخلة
مسائل الوضع بها مفصلة
نظمت فيها لأخ قمين
رسالة الوضع لعضد الدين
فتحتوي كهي على مقدمه
وقسمة مقصودة وخاتمه
وفي زهاء ليلة ويومها
قد جاء تحرير بديع نظمها
هذبتها فما بها من كلمة
يعيبها القارئ فالمقدمه
اللَّفْظُ يُوضَعُ لِشَخْصٍ إمّا
بِعَيْنِهِ كَجَعْفَرٍ وَسَلْمى
وَما سِواهُما مِنَ الأَعلامِ
أَوْ بِاعتِبارِهِ بِأَمرٍ عامِ
وَذا بِأَنْ يُعْقَلَ أَمْرٌ آتٍ
مُشْتَركاً بَيْنَ مُشَخَّصاتٍ
ثُمَّ يُقالَ: إنَّ ذا اللّفظَ وُضِع
لِكُلِّ واحِدٍ بِحَيْثُ إذْ سُمِع
يُفْهَمُ مِنْهُ واحِدٌ وَيُدْرَكُ
بِعَيِنِه لا القَدَرُ المُشْتَرَكُ
فَآلَةٌ تَعَقُّلُ المُشْتَرَكِ
وَلَيْسَ مَوْضُوعاً لَهُ كَمَا حُكِي
فَالوَ ضْعُ كُلِّيِّ وَما وُضِعَ لَهُ
مُشَخَّص وَهَاكَ بَعْضَ الأَمثِلَة
كَذاكَ: إذْ مَوْضُوعُهُ المُسَمّى
فَردٌ مُشخََّص إليهِ يُؤمى
بِحَيْثُ لَيْسَ يَقَبْلُ إشتِراكاً
تَنْبيهٌ: اعلَمْ أَنَّ ما أتاكا
مِنْ ذلِكَ القَبيل فَهْوَ لَمْ يُفِدْ
تَشخُّصَ المَعنى الَّذي بهِ قُصِدْ
إلاّ قَرينَهٌ مُعَيَّنَهْ
قَدْ جُعِلَتْ بِذِكْرِهِ مُقتَرِنَهْ
إذ انْتِماءُ وَضْعِ هؤلاء
إلى المُسَمَّياتِ ذو اَستِواءِ
وإذْ هُنا قَدْ تَمَّتِ المُقَدِّمَه
أَشْرَعُ في اَلتَّقسيمِ حتَّى أختِمَه:
اللَّفْظُ إمّا أَنْ يُرى كُلِّياّ
مَعْناهُ أَوْ مُشَخَصاً جُزْئِيّاً
لِلذّاتِ جاءَ أَوَّلٌ مُنْقَسِماً
وَحَدَثٍ ونِسْبَةٍ بَيْنَهُما
تلك هي اسمُ الجِنْسِ ذاكَ مَصْدَرُ
وَهَذِهِ النِّسْبَةُ، إذْ تُعْتَبَرُ
مِنْ حَدَثٍ فَالفِعْلُ أَوْ مِنْ ذاتِ
فَذَاكَ مَعْدُودٌ مِنَ الصِّفاتِ
والثّانِ إمّا وَضْعُهُ كُلِّيُّ
أوْ وَضْعُهُ مُشَخَّص جُزْئيُّ
وَعَلَمٌ ثانِيهِما والأَوَّلُ
مَعْناهُ إمّا في سِواه يَحْصَلُ
وَبِانْضِمامِهِ لَهُ تعيَّناً
فَالحَرْفُ أولاً، والقَرينَةُ هُنا
إنْ تَكُ في الخِطابِ فَالمُسَمّى
بِمُضْمَرٍ أَوْ غَيرِهِ فأَمّا
أَنَّ القَرِيْنَةَ أتَتْ عَقْليَّه
فَذلِكَ المَوْصُولُ أَوْ حِسِّيَّه
فَاسمُ إشارَةٍ وَهَذا خاتِمَه
مَباحِثِ التَّقسيمِ ثُمَّ الخاتِمَه
تَضَمَّنَتْ عدَّةُ تَبْيهاتٍ
لَمَا ذَكَرناهُ مُتَمِّماتٍ
أوَّ لُها: الثَّلاثَةُ اشْتَركنَ في
أنْ لَيْسَ مَدلُولاتُها كالأَحْرُفِ
إذ هِيَ لَيْسَتْ بمَعانٍ جُعِلَتْ
في غَيرِها وَلَوْ بِغَيْرٍ حَصَلَتْ
فَهُنَّ أسْماءُ بِذا البُرْهانِ
لا أَحْرُفٌ وَأَفْعُلٌ وَالثّانِِ
لَمْ تُفِدِ الإِشارَةُ العَقْلِيَّة
تَشخََّصَ المَدْلُولِ وَالجُزْئِيَّه
إذْ لَمْ تُفِدْ تَشَخَُّصَ المَعِنيِّ
تَقْييدُكَ الكلَّيِّ بِالكلِّيِّ
وَلَيْسَ مِنٍْ قَبِيْلِ هذا البابِ
قَرينَةُ الحسِّ ولا الخِطابِ
لأَجْلِ هذا كانَ ذا كُليِّاً
وَكانَ كُلُّ مِنْهُما جُزْئِيّاً
ثالِثُهما بأنَ منَ المُقَدَّم
أَلْفرقُ بَيْنَ مُضْمَرٍ وَالعَلَمِ
وأنَّ مَنْ لِذينِِ جُزْئيَّاً قَسمْ
لا اسمِ إشارةٍ جَرى على الوَهَم
وَإنَّما فَعَلَ ما قَدْ فَعَلَه
لِظَنَّهِ عُمُومَ ما وُضِعَ لَه
قالَ: وَلكِن حَصَلَ الجُزئيَّه
لَهُ مِنَ الإِشارَةِ الحِسِّيِّه
فَفارَقَ المُضمَرَ إذْ تَعيَّنا
بِالوَضْعِ، والرّابِعُ: قد تَبَيَّنا
مِنَ الَّذي في بَحْثِ تقسيم عُلِمْ
أنَّ النَّجَاةَ قصَدُوا بِقوْلِهِمْ
في الحَرّفِ: إنَّهُ الَّذي دَلَّ عَلى
معنىً أَتى في غَيرِهِ مُحَصَّلاً
أَنْ لَيْسَ مَعْناهُ بِمُسْتَقِلِّ
في الفِهْمِ عَنْهُ بِخِلافِ الفِعْلِ
وَالإِسْمِ، والخامِسُ ذِكْرُ الفَرْقِ
مِنْ قَبْلِ بَينَ الفِعْلِ والمُشتَقِّ
أفادَ أنَّ ضارِباً ما دَخَلا
في حَدِّ فِعلٍ، فَهُوَ ما دَلَّ عَلى
مَدلُولِهِ مِنْ حَدَثٍ وَنِسْبَةِ
لَهُ لموضوعٍ وَوَقْتِ النِّسْبةِ
سادِسُها: زاحَ غِطاء لَبْسِ
عَلَمِ جِنْسٍ ثَمَّ بِاسمِ جِنْسِ
إذْ وَضعُ أوَّل لِذي تَعَيُّنِ
وَوَضْعُ ثانٍ لِسوى مُعَيَّنِ
وَإنَّما التُّعيُّينُ جاءَ وَحَصَلْ
وَهُوَ معنى فيهِ مْنْ دُخولِ أَلْ
سابِعُها: المَوْصُولُ عكسُ الحَرفِ
فَالحَرفُ ما دَلَّ عَلى معنىً في
سِواهُ بِاعتِبارِهِ قَدْ عُقِلاً
وبِالَّذي ذا فيهِ مَعنىً حَصَلا
ومُبْهَمٌ لِسامِعٍ مَوْصُولنُا
وَهَوَ بِمعَنْىً فيهِ قَدْ تَعَيَّنا
ثامِنُها: الفِعْل وَحَرف جُعِلا
مُشْتَركَينِ في دَلالَةِ عَلى
مَعْنىِّ لِغَيْرٍ ثابِتٍ، وَمنْ هُنا
إثْباتُ غَيْرٍ لَهُما ما أَمْكَنا
فَعَنْهُمَا الأخْبار غَيرُ حلِّ
تَاسِعُها: مَدلولَ فعلٍ كُلَّي
وفي ذواتٍ عِدَّة تَحَقَّقاً
فَجازَ أَن يُنسَبَ حَيثُ أُطلِقا
لِلخاصِّ مِنْها فَيهِ قَد أُخبِرا
لاَ الحرفِ إذْ مَدلُولُهُ لَيْسَ يُرى
مُحَصَّلاً إلاّ بِغيِرٍ يحصلُ
لَهُ فَلَيسَ لِسِواهُ يُعقَلُ
عاشِرُها: كَما أَتى جُزئيّاً
ضَميرُ غائبٍ أَتى كُلِّيِّاً
ومَنْ عَلى أَحَدِ هذينِ اقْتَصَرْ
حادَ عَنِ الصَّوابِ والحادي عَشَرْ
يعَدُّ ذو، وَفَوقَ كُليَّيْنِ
وَلَوْ في الإِستِِعْمالِ جزئيِّيْنِ
فَذُو بمعنى صاحِبٍ قَد اشْتَهَرْ
فَوفَ بِمَعنى العُلوِ والثّاني عَشَرْ
مَتَى لأَلْفاظ تَجِدْ تَعاورا
لِبَعْضِها مكانَ بَعضٍ آخرا
فَلا يُرِيْبَنَّكَ ذا التعاوُرُ
فَاِنَّ الوَضْعُ هُوَ المُعْتَبَرُ
قصائد مختارة
يا ليت رِزقا كان من رزقي
الحسين بن الضحاك
يا ليت رِزقاً كان من رزقي
يا ليته حَظِّي من الخَلقِ
كم لك لما احتمل القطين
الحسين بن الضحاك
كم لك لما احتمل القطينُ
من زفرةٍ يتبعها الأنينُ
عش من صروف الدهر في أمان
ابن أبي حصينة
عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ
وَابقَ لَنا يا مَلِكَ الزَمانِ
للّه در البحر من مصور
نجيب سليمان الحداد
لِلّه در البحر من مصور
يصور الجسم جلي المنظر
حكاية المسك مع الثياب
نجيب سليمان الحداد
حكايةُ المسكِ معَ الثيابِ
أغربُ ما مرَّ بهذا البابِ
وليلة غابت بها النحوس
ابن أبي حصينة
وَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُ
وَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُ