العودة للتصفح
الرجز
الرجز
البسيط
المتقارب
يفلل بالعزم الصوارم والقنا
الحيص بيصيُفَلِّلُ بالعزْمِ الصًّوارمَ والقَنا
ويهزمُ بالرأي الكَميَّ المُقَنَّعا
ويغدو نسيماً ساجياً في ودادهِ
فان هِجْتَه كان الوشيكَ السَّرعرعا
تكونُ سجاياهُ ذُعافاً بسخْطهِ
وعند النِّدامِ البابليَّ المُشَعْشَعا
وما زالَ يسعى والنِّجارُظَهيرهُ
لنيل العُلى حتى حوى المجد أجمعا
تركتُ عليه شْرَّداً من قلائدي
تُعيدُ جبان الحيِّ ندْباً مُشَيَّعا
اذا نصعتْ ألفاظُها في ممَدَّحٍ
غدتْ في عليِّ الخير أبهى وأنصعا
لنا هِزَّةٌ من ذكْرها طَرَبيَّةٌ
تُعلِّمُني كوني مُعيداً مُرَجِّعا
هو المرءُ اِما أسلم الحيُّ جارَهُ
حماهُ واِما أنْهدَ القومُ دعْدَعا
فلا زالَ صدر الشرق والغرب سالماً
أخا عِزَّةٍ ما خَبَّ سارٍ وأوضعا
قصائد مختارة
ولو تراني وأخي عطاردا
يزيد بن الطثرية
وَلَو تَراني وَأَخي عُطارِدا
نَذودُ مِن حَنيفَةِ المَذاوِدا
إذا الشياطين رأت زنبورا
ابو نواس
إِذا الشَياطينُ رَأَت زُنبورا
قَد قُلِّدَ الحَلقَةَ وَالسُيورا
أوليتني نعمة مذ صرت تلحظني
ابن سينا
أوليتني نعمة مذ صرت تلحظني
كافي الكفاة بعيني مجمل النظر
وجارية عبرت للطواف
ابن صابر المنجنيقي
وجارية عبرت للطواف
وعبرتها حذراً تدمع
لو تعرفين حبيبتى
عبد العزيز جويدة
لو تعرفينَ حبيبتي
أنا كم أُحبُّكْ
شاعر
بدر بن عبد المحسن
أحبك ..آهـ انا ياليت قلبي .. شعلةٍ من نور
كريمٍ مثل شوق النظرة اللي تسكن أهدابك