العودة للتصفح المجتث البسيط الطويل الخفيف
يظن الهوى العذري وجدي بمجده
الحيص بيصيظنُّ الهوى العُذري وجدي بمجده
وما هو اِلا الدَّارميُّ المُبَرِّحُ
ويُحْسب أني مادحٌ وكأنني
لصدْق مديحِ الزَّينبيِّ مُسبِّحُ
مكارمُه أدنى من الغيثِ للغِنى
وغرَّتُه من رونقِ الصُّبح أوضحُ
يَعافُ اِباءً فيه أدْنى خَسيفَةٍ
ويغتفرُ الجرمَ الجليلَ ويصفحُ
وتهتزُّ عِطفاه لاِحدوثةِ العُلى
كما مال للكأس النَّزيفُ المُرنَّحُ
اذا طاشت الأحلامُ يوماً فحلْمُه
من الأوراق العادي ذي النِّيق أرجحُ
واِن ضاق قلبٌ بالصغيرة لامرىءٍ
فقلبُ عليًّ بالكبيرةِ أفْسَحُ
قصائد مختارة
أهديت ذا الحسن وردا
مصطفى صادق الرافعي أهديتُ ذا الحسنِ وردا وقلتُ مني إليكا
ما كنت أؤثر في ديني وتوحيدي
التجاني يوسف بشير ما كُنت أُؤثر في دِيني وَتَوحيدي خَوادع الآل عَن زادي وَمورودي
أتتني وأعلاها قناع مزعفر
إبراهيم الحضرمي أتتني وأعلاها قناع مزعفر وفي فرعها الميال عطر مبخر
المسيح بعد الصلب
بدر شاكر السياب بعدما أنزلوني سمعت الرياح في نواح طويل تسف النخيل
حب
موسى حوامدة ..نظرتْ خيمةٌ وتدا فتأوه قلب الخيمة
أعلم الناس بالنجوم بنو نوبخت
ابن الرومي أعلمُ الناسِ بالنجوم بنو نو بَخْتَ علماً لم يأتِهم بالحسابِ