العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الطويل
المديد
الكامل
يذكرني برق الحمى المتألق
شهاب الدين التلعفرييُذكِّرني برقُ الحِمى المتألَّقُ
زماناً تولَّى بالحمَى وهوَ مُونِقُ
ويرتاحُ قلبي للنَّسيم إِذا سَرىَ
ويُطرِبُني ذاك الحمَامُ المطوَّقُ
سقَى بانةَ الجرعاءِ إن أَخَلفَ الحَيا
وضَنَّ حَياً من عَبرتي يتدفَّقُ
ولا حادَ عن تلكَ المعاهِدِ صيِّبٌ
من الُمزنِ أو من مُقلةِ الصَّبِّ مُغدِقُ
منازلُ تُصبيني إِليها نُسَيمةٌ
لَها أرَجٌ أَرجاؤُهَا منهُ تعبَقُ
عَدمتُ عّذولي كم يعنِّفُ في الهَوى
حليفَ غرامٍ نالَ منهُ التَّشوقُ
إِذا لامني أنشدتُهُ متمثِّلاً
بودِّيَ لو يهَوى العَذول ويعشقُ
كلفتُ بِأحوى من بني التُّركِ أحورِ
لهُ غُصنُ قَدٍّ بالذَّوائبِ مُورقُ
رشيقِ التَّثنِّي والَمعاطفِ ألعَسِ ال
مراشفِ يُصمي طرفُه حينَ يرمُقُ
حمَى بحسُامِ اللَّحظِ خداً مورداً
غدت عنهُ أكمامُ الشَّقيقِ تَشَقَّقُ
له ناظرٌ في ضِمنهِ وهوَ أسودٌ
عدوٌّ لأربابِ الصَّبابةَ أزرقُ
قصائد مختارة
إذا البرق من شرقي دجلة ينبري
أبو هلال العسكري
إِذا البَرقُ مِن شَرقِيِّ دَجلَةَ يَنبَري
عَلى صَفَحاتِ البارِقِ المُتَأَلِّقِ
ملَك بأفق الرمل هلّ كريما
أحمد شوقي
مَلَك بأفق الرمل هلّ كريما
يدعو الجماد جماله ليهيما
أقيس بن مسعود بن قيس بن خالد
الأعشى
أَقَيسَ بنَ مَسعودِ بنِ قَيسِ بنِ خالِدٍ
وَأَنتَ اِمرُؤٌ تَرجو شَبابَكَ وائِلُ
بين الليل والفجر
أيمن اللبدي
نفثتْ غابةُ سردابِ الليالي صورتَيْها
وارتدت ثوبَ الصراحة ْ
رب إن لم تؤتني سعة
ابن جبير الشاطبي
رَبَّ إن لم تؤتني سَعَة
فاطو عنّي فضلةَ العمرِ
ذكروا الصبوح فهزني التذكار
سليمان الصولة
ذكروا الصبوح فهزني التذكارُ
فتوهموا أني شربت فحاروا