العودة للتصفح
الوافر
الخفيف
الكامل
البسيط
يحرق نفسه الهندي خوفا
أبو العلاء المعرييُحَرِّقُ نَفسَهُ الهِندِيُّ خَوفاً
وَيَقصُرُ دونَ ما صَنَعَ الجِهادُ
وَما فِعلَتُهُ عُبّادُ النَصارى
وَلا شَرعِيَّةٌ صَبَأوا وَهادوا
يُقَرِّبُ جَسمَهُ لِلنارِ عَمداً
وَذَلِكَ مِنهُ دينٌ وَاِجتِهادُ
وَمَوتُ المَرءِ نَومٌ طالَ جِدّاً
عَلَيهِ وَكُلُّ عيشَتِهِ سُهادُ
نُوَدَّعُ بِالصَلاةِ وَداعَ يَأسٍ
وَنُترَكُ في التُرابِ فَلا نُهادُ
أَهالُ مِنَ الثَرى وَالأَرضُ أُمٌّ
وَأُمُّكَ حِجرُها نِعَمَ المِهادُ
إِذا الرَوحُ اللَطيفَةُ زايَلَتني
فَلا هَطَلَت عَلى الرِمَمِ العِهادُ
قصائد مختارة
متى ما تلقني بالسفح يوما
عمرو بن معد يكرب
متى ما تَلقَني بالسفح يوماً
على العَضواءِ قد حَمِيَ الهَرِيرُ
يا حداة الركب الحجازي ميلوا
الصرصري
يا حداة الركب الحجازي ميلوا
فبنعمان للركاب مقيل
يا من شكوت إلى محاسن وجهه
خالد الكاتب
يا من شكوت إلى محاسنِ وجههِ
دنفي وحسبي أن يكونَ شَفيعاً
أفدي الذي زارني والليل معتكر
أبزون العماني
أفدي الذي زارني والليلُ معتكرٌ
والأفقُ ممّا اكتسى من عُرفِه عَطِرُ
مدمع الصب سائل
ابن سودون
مدمع الصبّ سائلُ
هل فتى عنه سائلُ
قصيدة حزن كلاسيكية
عدنان الصائغ
الفتى اللاهي الذي قد تذكرينْ
صارَ أبْ