العودة للتصفح المتقارب المتدارك البسيط البسيط الطويل
يجل اشتياقي أن أقول له وصفا
ظافر الحداديجِلُّ اشتياقِي أنْ أقولَ له وَصْفا
فحَسْبِيَ ما مَضَّ الفؤادَ وما شَفَّا
أُكرِّر وَالَهْفا لبُعْدِك دائبا
وهل نافِعي قولي لبعدك والهفا
عشيةَ ما لي غيرَ دمعي وسيلةٌ
تُفيد ودمعُ العين أَشْفَى لمن أَشْفَى
وما طائرٌ قَصَّ الزمانُ جناحَه
وأَعْدَمَه وَكْرا وأَفْقَده إِلْفا
تذكر زُغْبا بين افنانِ بانةٍ
خَوافِى الخَوافِى ما يَطرْنَ بها ضَعْفا
بأَشْوَقَ مني يوم شَطّتْ بك النَّوى
هوائيةً مائية تَسْبِق الطَّرْفا
تولتْ وفيها منك ما لو أَقيسُه
بما هي فيه كان نائِلُه أَوْفَى
قصائد مختارة
أثيل العقيق إلى بانه
البحتري أُثَيلُ العَقيقِ إِلى بانِهِ فَعُفرِ رُباهُ فَقيعانِهِ
لمن تهدرين شجوني ؟
عبد الناصر الجوهري و لنفْسِ مشاعركِ الولْهى ينْزفُنى شوقُ
شط المزار ومن تهواهم ارتحلوا
حسن حسني الطويراني شَطَّ المزارُ وَمَن تهواهمُ ارتحلوا فَاقصِر فَما في التلاقي بَعدَ ذا أَملُ
تعجبت من نحولي وهي واصلة
ابن الساعاتي تعجّبت من نحولي وهي واصلةٌ توّهماً أنني بالوصل انتفعُ
يا من إذا عذت في ليلي وكثربته
ابن أبي البشر يا من إذا عُذت في ليلي وكثربَتِهِ بذكره شملتني ساعةُ الفَرجِ
رمتني بنات الدهر من حيث لا أرى
عمرو بن قميئة رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرى فَكَيفَ بِمَن يُرمى وَلَيسَ بِرامي