العودة للتصفح الرمل الطويل المتقارب الطويل البسيط
يتساءلون
جمال حمدان زيادةيَتَسَاءَلُوْنَ , فَقُلْتُ : يَا آلَ النُّهَىَ
أَوَ مِثْلُكُمْ مَنْ كَانَبِيْ لاَ يَعْلَمُ
أَنَا شَاعِرٌ , أَرْضُ الْعُرُوْبَةِ مَوْطِنِيْ
وَإذِا انْتَسَبْتُ يُجِيْبُ عِرْقِيَ وَالدَّمُ
مِنْ أَرْضِ مِصْرَ إِذَا طَلَبْتُ أَشَاوِساً
فَهُمُ الْفِدَاءُ , وَهُمْ لِعَيْنِيْ مَرْهَمُ
وَهُمُ الأَرُوْمَةُ , وَالْخُؤُوْلَةُ , وَالنَّدَىَ
فَالرَّحْمُ عِنْدَهُمُ يُبَرُّ , وَيُكْرَمُ
كَمْ أَمَّهَا مِنْ مُرْسَلِيْنَ لأَمْنِهِمْ
مُوْسَىَ , وَيُوْسُفُ , وَالْمَسِيْحُ , وَمَرْيَمُ
وَبِهَا لإِبْرَاهِيْمَ , جَدِّ نَبِيِّنَا
نَسَبُ الْمُصَاهَرَةِ الَّذِيْ لاَ يُفْصَمُ
مَنْ أَرْضِ تُوْنُسَ , وَالْفُرَاتِ , وصَعدةٍ
فَانْظُرْ طُرُوْسَهُمُ الَّتِي ْتَتَكَلَّمُ
ومن الخليج إلى الرباطِ أرُومتي
نَشَأتْ ولِيْ بِثرىَ الجزَائر أسْهمُ
إنا أردنيٌّ من دمشقَ وبُرقةٍ
سيفُ ابنِ مُختار ٍبِها لايثلمً
مِنْ مَكَّةٍ مَهْدِ الْغَطَارِفَةِ الأُلَىَ
أرْسُوْا الْبِنَاءَ , فَصَرْحُهمْ لاَ يُهْدَمُ
مِنْ يَثْرِبٍ , وَالْعِطْرُ فِيْ جَنَبَاتِهَا
عَبِقٌ بِأَحْمَدَ , وَالْخُطَىَ تُتَرَسَّمُ
أَنَا ثَائِرٌ , وَالْقُدْسُ يَشْهَدُ مَوْلِدِيْ
وَكُرُوْمُ يَافَا , وَالرُّبَىَ , وَالأَنْجُمُ
مِنْ غَزَّةٍ , وَالشِّبْلُ فِيْهَا قَدْ رَوَىَ
أُسْطُوْرَةً , وَالْكُلُّ يَعْلَمُ مَنْ هُمُ
أَنَا شَاعِرٌ حَلَّقْتُ فِيْ كَبِدِ السَّمَا
وَإِلَىَ الْمَعَالِيْ لاَ أَمَلُّ وَأَسْأَمُ
وَإذِا هَبَطْتُ , فَفِيْ الْهُبُوْطِ مَآرِبٌ
وَالْغَوْر أَسْبُرُهُ , وَإِنْ هُوَ مُبْهَمُ
وَأَغُوْصُ فِيْ بَحْرِالْقَرِيْضِ بِهِمَّةٍ
وَأَلُمُّ شَمْلَ الدُّرِّ مِنْهُ , وَأَنْظُمُ
فِيْ كُلِّ يَوْمٍ كَمْ تُقَالُ تَفَاهَةٌ
يَدْعُوْنَهَا شِعْرَاً ! , وَأَنْفُكَ يُرْغَمُ
وَيُرَوِّجُوْنَ بِضَاعَةً مَسْمُوْمَةً
وَتَرَىَ مِنَ الْجُهَلاَءِ مَنْ يَتَرَنَّمُ
وَالشِّعْرُ يَنْدُبُ مَا اعْتَرَاهُ , وَيَشْتَكِيْ
قَوْلاً يَحَارُ بِهِ الِّلِسَانُ , وَيَعْجِمُ
الشِّعْرُ ذَوْقٌ , وَالْبُحُوْرُ جَمَالُهَا
وَزْنٌ وَقَافِيَةٌ , وَمَعْنَىً يُفْهَمُ
الشِّعْرُ وَحْيُ الْمُرْهَفِيْنَ , وَقَوْلُهُ
نَسَمَاتُ صُبْحٍ فِيْ الصُّدُوْرِ تُتَرْجَمُ
أَنَا شَاعِرٌ غَزَلَا لْحُرُوْفَ بِمِغْزَلٍ
وَالشِّعْرُ عِنْدِيْ بِالرَّحِيْقِ يُخَتَّمُ
فَإِذَا رَأَيْتُ الشَّوْكَ لَفَّ وُرُوْدَهُ
فَالشَّوْكُ هُدْبٌ حَوْلَ عَيِنٍ قَيِّمُ
وَالطَّيْرُ , لَوْ نَاحَتْ لِفَقْدِ أَلِيْفِهَا
آسَىَ لَهَا , وَأُخَفِّفَنَّ وَأَرْحَمُ
وَالزَّهْرَ أَلْحَظُهُ إِذَا جَنَّ الدُّجَىَ
صَحْوَاً , وَيَرْنُوْ لِلْفَرَاشِ , فَيُلْثَمُ
وَالْبَدْرُ , لو يُخْفِيْهِغَيْمٌ , لاَ أَرَىَ
عَيْباً لَهُ , فَغَداً يِكِرُّ , وَيَهْجُمُ
وَأَرَىَ الْجَدَاوِلَ , وَالْمِيَاهَ إِذَا سَرَتْ
تَشْدُوْ , وَتَبْذُلُ نَفْسَهَا , وَتُقَسِّمُ
هَذَا أَنَا , أَلْبَسْتُ قَفْراً أَحْرُفِيْ
فَاخْضَرَّ , وَانْتُدِبَتْ إِلَيْهِ الْحُوَّمُ
لاَ غَرْوَ إِنْ تَبِعَ الْكَلاَمُ مَقَاصِدِيْ
وَانْقَادَ حَيْثُ رَمَيْتُ سَهْمِيَ يَخْدُمُ
فَلَرُبَّمَا رَضِعَ الْوَلِيْدُ فَرَاسَةً
أغْنَتْهُ عَنْ لَبَنٍ , إِذَا هُوَ يُفْطَمُ
سُبْحَانَ مَنْجَعَلَ الْخِطَابَ لأَحْمَدٍ
فَصْلاً . فَفَسَّرَ مَا يُخَطُّ , وَيُرْقَمُ
قصائد مختارة
أدمنت شوقاً إلى شطآنهم السهرا
الشيخ ولد بلعمش أدمنتَ شوقاً إلى شطآنها السَّهرا فاعبُرْ على ذاتِ ألواح كَمنْ عَبَرا
لاح منها حاجب للناظرين
حافظ ابراهيم لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين
ألا طرقتنا هند والركب هجع
السيد الحميري ألا طرقتنا هندُ والرَّكبُ هُجَّعُ وطافَ لها منّي خيالٌ مروِّعُ
توقوا النساء فإن النساء
علي بن أبي طالب تَوَقُّوا النِساءَ فَإِنَّ النِساءَ نَقَصنَ حُظوظاً وَعَقلاً وَدينا
تخطى الليالي معشرا لا تعلهم
البحتري تَخَطّى اللَيالي مَعشَراً لا تُعِلُّهُم بِشَكوٍ وَيَعتَلُّ الأَميرُ وَكاتِبُه
أطاع ما قاله الواشي وما هرفا
أسامة بن منقذ أَطَاعَ ما قالَهُ الواشي وما هَرَفَا فعادَ يُنْكرُ منِّا كلَّ ما عَرَفَا