العودة للتصفح البسيط الوافر الوافر المتقارب البسيط البسيط
يبيت النشاوى من أمية نوما
عبيد الله الجَعفييَبيتُ النَشاوى مِن أُمَيَّةَ نُوَّماً
وَبِالطَفِّ قَتلى لا يَنامُ حَميمُها
وَما ضَيَّعَ الإِسلامَ إِلا قَبيلَةٌ
تَأَمَّرَ نوكاها وَدامَ نَعيمُها
وَأَضحَت قَناةَ الدينِ في كَفِّ ظالِمٍ
إِذا اِعوَجَّ مِنها جانِبٌ لا يُقيمُها
فَأَقسَمتُ لا تَنفَكُّ عَيني حَزينَةً
وَعَيني تَبكي لا يَجِفُّ سُجومُها
حَياتي أَو ملقى أُمَيَّةَ خَزَية
يَذِلُّ بِها حَتّى المَماتِ عَميمُها
قصائد مختارة
أما لعمري لقد أهدى أبو حمق
النابغة الذبياني أَمَا لَعَمْرِي لَقَدْ أَهْدَى أَبُو حَمَقٍ إلَى كِنَانَةَ شَرّاً غَيْرَ مُنْصَرِمِ
كئيب ما النسيم سرى عليلا
الكيذاوي كئيب ما النسيم سرى عليلاً لهُ إلّا اِنثنى دَنِفاً عليلا
إذا نطق الكتاب بما حواه
محيي الدين بن عربي إذا نَطَقَ الكتابُ بما حواه من العلمِ المفصل نُطقَ حالِ
أحب سمنود لا للغنى
اسماعيل سري الدهشان أحب سمنود لا للغنى أصبتُ ولكن لبرى بها
ناديت عمرا وقد مالت بجانبه
جحظة البرمكي نادَيتُ عَمراً وَقَد مالَت بِجانِبِهِ مُدامَةٌ أَخَذَت بِالرَأسِ وَالقَدَمِ
خل الأنام وما قالوا ومالمزوا
أبو الفتح البستي خلِّ الأنامَ وما قالُوا ومالَمَزوا لا يَهْمِزَنَّكَ ما غالُوا وما هَمَزوا