العودة للتصفح الرمل الوافر البسيط الوافر المتقارب الكامل
يبدر ما أصاب ولا يبالي
الحسين بن علييُبَدِّرُ ما أَصابَ وَلا يُبالي
أَسُحتاً كانَ ذَلِكَ أَم حَلالا
فَلا تَغتَرَّ بِالدُنيا وَذَرها
فَما تسوى لَكَ الدُنيا خِلالا
أَتَبخَلُ تائِهاً شَرِهاً بِمالٍ
يَكونُ عَلَيكَ بَعدَ غَدٍ وَبالا
فَما كانَ الَّذي عُقباهُ شَرٌّ
وَما كانَ الخَسيسُ لَدَيكَ مالا
فَبِتُّ مِنَ الأُمورِ بِكُلِّ خَيرٍ
وَأَشرَفِها وَأَكمَلِها خِصالا
قصائد مختارة
سائلي عني زهيرا تخبري
حسان بن زرعة سائِلِي عَنِّي زُهَيْراً تُخْبَرِي يَوْمَ فَلْجٍ وَالْمَنايا تَخْتَطِفْ
بقلبي للنوائب جانحات
الشريف الرضي بِقَلبي لِلنَوائِبِ جانِحاتٍ عِماقُ القَعرِ مُؤنِسَةُ الأَواسي
سر الفتى دمه فلينظرن له
أبو الفتح البستي سرُّ الفَتى دَمُهُ فلْيَنظُرَنَّ لهُ كَيما يُمَلِّكُهُ مَن لا يصونُ دَمَهْ
إذا وقت السعادة زال عني
أبو العلاء المعري إِذا وَقتُ السَعادَةِ زالَ عَنّي فَكِلني إِن أَرَدتَ وَلا تُكَنّي
بلغت المنى في جميع المرام
الشريف المرتضى بلغتَ المُنى في جَميعِ المَرامِ وَبُقّيتَ كَهفاً لِهَذي الأنامِ
علق الهوى بحبائل الشعثاء
أبو النجم العجلي عَلِقَ الهَوى بِحِبائِلَ الشَعثاءَ وَالمَوتُ بَعضُ حَبائِلِ الأَهواءِ