العودة للتصفح الطويل الرجز الرمل الكامل
يا وقاك الرحمن داءً وبيلا
طانيوس عبدهيا وقاكَ الرحمنُ داءً وبيلا
كم طوى في مدارج الأكفان
يجتني العمرَ زهرةٌ تلو أخرى
لا رعى اللهُ عهده من جاني
إنه الموت والحياة فلا عيش فير
جى ولا مماتٌ ففاني
إنه اليأس والرجاءُ عدوا
نِ فضدان فيه مجتمعان
إنه كل ما بقي من رجاءِ
إنه كل ما مضى من أماني
فهو مثل النسيم رق اعتلالا
وهو مثل الشموع في الذوبان
وهو يحتاج للهواءِ نقياً
منعشاً للأرواح والأبدان
وهو يحتاج للغذاء مريًّا
وهو والفقر ليس يجتمعان
وهو يحتاج للسكون وهل
يسكن صدرٌ كالماءِ في الغليان
وهو يحتاج كل شيءٍ
ولا يبلغ من شيئه سوى الحرمان
كان كالغصن ناضراً فالتوى
في الروض من دون سائر الأغصان
كان كالزهر فائحاً جاده
قطرُ الندى كان وردة في الجنان
كان كالكوكب المنير تلالا
في سماءٍ بهيجة اللمعان
ذبل الزهرُ نوانطفا النور
واندكت صروح الشباب دك المباني
لا لأن الدواءَ عزَّ ولك
نَّ الذي عزَّ نصرة الإخوان
أيها الناس رحمة فابسطوا الا
يدي ولا تبخلوا ببذل الجمان
إن خير الأزهار تلك التي
ما غرستها اليدان في بستان
غرست في القلوب حتى إذا ما
نبتت سميت بزهر الحنان
ارحموا ترحموا فما أعوز الإنسان
نُ الاّ مراحم الإنسان
قصائد مختارة
يقولون ماش الدهر من حيث ما مشى
الشريف الرضي يَقولونَ ماشِ الدَهرَ مِن حَيثُ ما مَشى فَكَيفَ بِماشٍ يَستَقيمُ وَأَظلَعُ
وارفة للطير في أرجائها
ابو نواس وارِفَةٌ لِلطَيرِ في أَرجائِها كَلَغَطِ الكُتّابِ في اِستِملائِها
مذهبي تقبيل خد مذهب
مالك بن المرحل مذهبي تقبيلُ خدٍ مُذهب سيّدي ماذا ترى في مذهبي
أحب الحمى والبان وجداً بأهله
ابن الساعاتي أحب الحمى والبانَ وجداً بأهلهِ وإن عاقني عنه الزمان بملطهِ
الشاعر
علي محمود طه عبقريٌّ من النَّغَمْ رَجْعُهُ الحبُّ والألَمْ
بشراك يا وهبي بنجل ناجب
صالح مجدي بك بُشراك يا وَهبي بنجلٍ ناجبٍ هُوَ في مَطالع سَعدِهِ نعم الفَتى