العودة للتصفح

يا وردة قطفت في زهو صبوتها

حنا الأسعد
يا وردةً قُطِفَتْ في زهوِ صبوتِها
وأحزنتْ من رياضِ الكونِ أزهارا
وضمَّ روزةَ صدرُ الرمسِ معتنقاً
وغادرتْ في صروحِ المجدِ أخدارا
بات الوزيرُ أبوها واصهٌ حزِناً
وفاضَ عندمُ شأنُ الدمعِ مدرارا
وقرنُها الندبُ كوبليانُ يندبُها
مؤبّناً لابنتيها الدهرَ تذكارا
إذْ ذاك جبريلُ نادى: غادروا شجناً
فروزةُ قدْ زهَتْ بالخلدِ أنوارا
سُرّتْ وقدْ زالَ في تاريخِها لهفٌ
هتافُها الشكرُ والتسبيحُ إدهارا
قصائد رثاء البسيط حرف ر